“عائلة آل غزال”….. بين عراقة الماضي واشرقات المستقبل

تعود جذور وأصول هذه العائلة الي بني عامر من بني عبد القيس من العائلات القديمة بمحلة التفاح بغزة، ونحن فرع من عائلة الكسار (التي يعود نسبهم الشريف الى سادة مكة المكرمة وهم يسكنوا حاليا بحارة الفلق قبل أن يتوفى كبار العائلة وينتقلوا بعد ذلك للشرائع وبعضهم في حي المعلاة بمكة / واحد جيراني بجدة يقول انه يعود بجذوره لعائلة غزال ـ ويقطن أهله بمكة المكرمة) ولقبت العائلة بالكسار نظرا لعملهم في تكسير الأرض بالحراثة، وقد غلب لقب غزال على العائلة لكون احد وجهائها لقب بغزال، وقد ظهر منها في القرن الثاني عشر السيد حسن بن السيد صالح بن السيد نمر الكسار.
ونمر الكسار هذا خلف ابنه السيد رضوان وهو من لقب بغزال في ذلك الوقت وربما نسبة له اخذت العائلة لقبها، وهو خلف ابنه الفاضل الصالح موسى والذي لقب ب “بقوه” وتوفى سنة 1320هـ، والأخير خلف كلا من محمد واحمد وإبراهيم والحاج محمود، وهؤلاء لكل منهم ذرية واملاك وكروم بمحلة التفاح.(من كتاب اتحاف الاعزة في تاريخ غزة) المجلد الثالث / العائلات والانساب للشيخ عثمان الطباع.
ومن عائلتنا الكريمة العالم الفاضل الشيخ خليل بن إبراهيم، وقد طلب الشيخ خليل العلم بغزة ورحل الى الأزهر ومكث في مصر نحو ثلاث سنين ثم عاد الى غزة سنة 1320هـ، وقرأ الدرس بجامع الإيبكي (ويشار الى المسجد أيضا باسم مسجد الشيخ عبد الله الايبكي (وهو زعيم ديني مسلم), والمسجد تاريخي يقع في حي التفاح في مدينة غزة , فلسطين. بناه المماليك اواخر القرن الثالث عشر ميلادي. ويقال ان اضافة كلمة أيبك لأسم الشيخ عبد الله لأنه كان مقرب من عز الدين أيبك أول سلطان مملوكي في مصر–المصدر موقع الويكيبيديا)
ظهر فضل الشيخ خليل وعلمه وتحصيله وتميزه بين اقرانه، وتم تعينه اماما في مسجد السدرة سنة 1325هـ بمحلته وتولى نظارة وقفه آنذاك. و كان من الفضلاء الأخيار يظهر عليه الخضوع والسكون وقد كانت وفاته سنة 1336هـ.











