الروائي الكبير…” ا.د علاء خليل ” يوميات الحاجة زاهية في اليونان

الحاجة زاهية من ميت ابو معروف عندها ٦٢ سنة …ست جدعة خلفت ثلاث بنات و ولد …مسمياه عزوز….خلص عزوز دبلوم التجارة وربنا كرمه وسافر مع صحاب له اليونان وهناك عمل مشروع وتزوج من حتة يونانية حبته فى العمل …فى الاول اخد رائ الحاجة زاهية امه وبعت لها الصور ….فرحت خالص الحاجة ….وقالت له ألف مبروك يا كبدي….بوس العروسة وقول لها امى جاية تبارك لكى بنفسها ….علشان الحاج مريض فى البيت …..بعد شهر كده ….الحاجة زاهية رنت عليه ….ازيك يا ولدى ..عامل ايه مع مراتك ….بتصلي يا ولدى ….اوعى تسيب فرض من فروض ربنا ….وعامل مراتك كويس يا كبدي….حاضر يا أمه….بصى يا أمه انا عملت ليكى ورق زيارة علشان تجئ هنا وبالمرة تشوفى مراتئ…..يادى الشوم يا ولدى ….انى ح اعرف اسافر لوحدى ….واركب طيارة .إن شاء الله ح تعرفى يا أمه….الود مصطفى صاحبى عندكم فى مصر اجازة ….ح يعدى عليكى يعمل لكى الورق كله ….ويخلص التأشيرة ….ويحجز لكى معاه…..وانا اديته كل الفلوس اللازمة ….اوعى تشيل هم يا أمه…ال احنا فيه ده من خيرك يا أمه…..ولحم كتافى من شقاكى يا أمه……خلاص يا كبدي…..انى منتظره الود مصطفى …..بس يا ابنى انا مش عنى البازابورت ال يسافروا بيه ….مصطفى ح يعمل لكى واحد يا أمه….بس لازم ابوى يروحى معاكى ….الجوازات…..ماشى يا ابنى …..مرت الايام ….وجهزت الحاجة زاهية ….كل حاجة وجه ميعاد السفر ….الصبح على مطار القاهرة ….عدى عليها مصطفى بالعربية ….اخدوا الشنط …وطلعوا على المطار …..وصلوا المطار ….نزلوا الشنط ….دخلوا الصالة ….أمين الشرطة على الباب ….اول ما شافته ….ازيك ياابنى ….انت تعبان واقف من امبارح ….خد يا ابنى ال خمسة جنيه هات لك بيها سندوتش …..الراجل قدر الموقف ….وما زعلشى …..رد عليها بالابتسامة…..وقالها من ايد ما نعدمهاش …..شكرا يا حاجة …..وصلوا على تسليم الشنط ….بصت للموظف بتاع شركة الطيران ….والنبى يا ابنى قول لهم يشيلوا الشنطة بالراحة …علشان الزفر ح يبوز …والحاجات ح تكسر…..عزوز كان بيحب البط والحمام ….والفطير المشلتت….الموظف ضحك ….واخد منهم الشنط …..وراحوا على منطقة الجوازات…..مصطفى اخد الجواز من الحاج زاهية وتقدم ناحية الظابط …..وفجأة……بصت له الحاجة زاهية …وقالت له …انا رايحة ابارك لعزوز ابنى فى البلد ال هو فيها ….مش عايز حاجة منه ….الظابط ابتسم …وختم …..وطلعوا على الجيت …..فى انتظار دخول الطيارة ……بعد شوية الحاجة زاهية …قالت لمصطفى … احنا ح نقعد هنا قد ايه ….حوالى ساعتين يا حاجة ….يوه…..طيب ما تجيب يا حبيبي الشنطة نفتحها نهوى الزفر …شوية ….قال لها …الشنط على طلعت على السير يا حاجة ….خلاص ….وصلت الطيارة ….يوه….ربنا يستر …..مرت ساعتين ….وطلعت الحاجة على الطيارة ومعاها مصطفى صاحب عزوز…..اول ما شافت المضيفات على باب الطيارة .قالت لهم …دخلنا عليكم بالصلاة على النبى …..ايه القمرات دول …يا اولاد ….يارب تكون مرات عزوز حلوة كده زييكم…….قعدت على الكرسى فى الطيارة …..جنب مصطفى……علشان ياخد باله منها …..وطلعت الطيارة …….وصلت اليونان …..نزلت …هبطتت…….وبدأت رحلة الحاجة زاهية فى مطار اليونان …..أحداث مثيرة جدا.ا ….ح تموتوا على نفسكم من الضحك …….الحلقة الجاية ……اقول لكم حصل ايه …….الحاجة زاهية لمت المطار كله على كلامها…..والشرطة جت ….وحكايات مثيرة جدا ……لحد ما طلعت ولقت عزوز ومراته فى انتظارها.

ما أن وصلت الطائرة إلى مطار أثينا الدولى ….وهبطت بسلامة الله على أرض المطار ….الحاجة زاهية صحيت من النوم بعد رحلة ازعاج رهيبة جدا أثناء نومها …حيث حضرت جميع المضيفات للتعامل معها…لولو تصرف الود مصطفى الذكى جدا ….وال شرح للمضيفات ان ده شىء طبيعى عندنا فى مصر ….لما الواحد ينام …ويحلم مع الكوابيس بيفرغ الكلام ده فى شكل أصوات….واحنا متعودين على الموضوع ده …..اقتنعت المضيفة اليونانية حسنة المظهر والقوام وطلب منها الود مصطفى تجيب مياة للحاجة تشرب وان شاء الله تبقى كويسة ….فجأة….سمعت كابتن الطيارة بيقول فى الميكروفون…..هبطنا بسلامة الله فى مطار أثينا الدولى ….ولقت الناس بتسقف….سألت الود مصطفى …هو فى ايه يا ابنى ….الناس دى بتسقف ليه ..قال لها ..الطيار شاطر وهبط كويس فى المطار ….قالت له …يا عيب الشوم يا ابنى .. يعنى الناس دى كلها سقفت وانا لا…..الراجل ال سايق الطيارة يزعل منى …..وهب ضربت كام زغورته…..من أصل مصرى قروى قلبت الطيارة …كلها ….وراحت واقفة بعد ما طلبت من الود مصطفى يفك لها الحزم ….وفضلت تدعى للراجل ال سايق الطيارة وتقول ….ربنا يكثر من امثالك …ويحنن عليك …ويوقف لك اولاد الحلال……المهم ….الطيارة وقفت ..ونزلوا جميع الركاب …..إلى صالة المطار ….

والحاجة زاهية عمالة تسال…عن الشنط …..دخلت على الجوازات .

نزلت الحاجة زاهية من الطيارة ومعاها مصطفى صاحب عزوز ابنها …وهى منبهرة جدا من مطار أثينا الدولى ….يا حلاوة يا اولاد ….ايه البلد النظيفة الحلوة دى …ود يا مصطفى …ألا كل دول جايين معانا على الطيارة ….لا…حاجة …فى ناس جاية على طيران ثانى ..

طيب احنا ح نروح فين يا مصطفى ….داخلين على الجوازات اه يا حاجة ….ده ح يعمل ايه …اوعى يسألنى يا ود يا مصطفى ….متخافيش يا حاجة …ابقى قول له انا ام عزوز……..وقفت فى الطابور ….دخل مصطفى بالجوازات …يختم دخول أثينا….الظابط سأل الحاجة زاهية …..منين جاية ……بصت للظابط كده …وقالت …ود يا مصطفى بيقول ايه….قال لها بيسأل احنا جايين منين يا حاجة زاهية ….قول له من ابو معروف يا ولا…..من ابو معروف يا حضرة الظابط …..انى ام الاستاذ عزوز ….حصل نقاش …المهم …قدر مصطفى يسيطر على الموضوع وختم الجوازات ….وراحوا على الشنط ….تعالى يا حاجة نجيب الشنط …من هنا ….يوه….يوه…..ايه ده يا ود يا مصطفى ….قال لها يا حاجة . ده سير بيلف وعليه الشنط …لا….لا…..لا يا ابنى …البيض زمانه اتكسر ….والزفر باظ ….قول لهم …وقفوا البتاع ده ….مش ينفع يا حاجة ….عليه شنط ناس كثير….بدا السير ….والشنط تلف …..ومصطفى واقف يتابع الشنط ….ود يا مصطفى لا هو احنا ح نفضل نبص على السير ده ….عامل ذى الطمبوشة..عندنا …..ألا….يا ود مصطفى مين ال بيشد السير ده …..لوحده يا حاجة …اييه ….طيب والله عال ….امسك يا مصطفى الشنطة ….بسرعة ….حاضر يا حاجة …..وصلت الشنط ….ودخل مصطفى والحاجة زاهية على دائرة الجمارك ….نفس السؤال….جاية منيين ….من ابو معروف يا أخوى….معاكى حاجة مهمة ….كله مهم يا أخوى….معاى زفر بط وحمام من ال يحبه قلبك …وبيض بلدى لسة جاية من الزريبة…..وجايبه لعزوز…..شويه قصب متكسرين…..حاكم …قال لى يا ام …نفسى فى عود قصب …من مصر …..والهدوم يا ابنى ….والمداس بتاعى …..المهم ….مأمور الجمرك مش فاهم حاجة…….بص للحاجة …..وقالها ..جو……go…….طلعت الحاجة زاهية ….ومعاها مصطفى …وهب …شافت عزوز ….وفضلت تصوت ….بصوت عالى ….يا حبيبي يا ابنى …..بوس فى بوس …..وعزوز يعيط …..كل ده …ومرات عزوز مش فاهم حاجة ….. واقفة جنبه …مش فاهمة الكلام ….بعد شوية عرفت ان دى ام عزوز …..سلمت عليها بطريقتها….. الحاجة زاهية تعبط عليها ….ايه ده …يا بنتى …مافيش لحم خالص ….كلك عظم ….ليه كده يا بنتى …مافيش اكل ولا ايه ….شوفى يا بنتى …انا عملت حسابى وجيبت معاى حلة محشى من كل الأصناف…..علشان عزوز كان طلبها منى ….المهم……ركبوا العربية ….الحاجة زاهية خلعت الجزمة ….كانت ضيقة عليها…..وقعدت فى العربية ….تقول ….يا حلاوة يا ولاد …..ايه البلد الجميلة ….قطعة ابو معروف وسنينها…….ألا….يا ود عزوز…..كنت واحشاك يا ولا…..اه يا ام طبعا .

وصلت الحاجة زاهية بيت عزوز فى حى سكنى راقى جدا ….نزلت وبصت على العمارة وقالت يا حلاوة يا اولاد ده بيتك يا عزوز ….قال لها اه يا امه ….اللهم صلى على النبى ….فتح عزوز باب العمارة ….دخلت الحاجة زاهية …برجلها اليمين …..طلعت الشقة …فوق ….ومعاها مرات عزوز تتحدث باليونانية ….امال يا اختى انت اسمك ايه ….بصت لها الثانية وقالت لها ا دونت نو…. نو ايه يا ختى دى…..وصل عزوز فى اللحظة دى ….وسمع امه بتسأل عن اسم مراته ….لحق بسرعة وقال لها اسمها استير يا أمه….ايه يا أخوى استير ده ….يعنى الزهرة يا أمه….ماشى يا ابنى …استير ….استير ….دخلت البيت ….فرحانة خالص ولكن فى نفس الوقت تعبت من الرحلة …..يا ود عزوز ….نعم يا أمه…..عايزة يا ولا …اتوضأ واصلى ….من الصبح ما صليتشى خالص ….طلبت اصلى فى المطار ….الود مصطفى قال يا حاجة ..الشرطة مانعة ده…….بص لها عزوز….وقال لها …حاضر يا أمة….دى غرفتك اه ….حطى كل حاجتك هنا ….وتعالى يا أمه…..ده حمام خاص ثانى ….ده بتاعك اه ….ليه هو البيت فى حمامين …اه….يا أمه….يا حلاوة يا اولاد ….طيب على ما اتوضأ…..تكون انت فتحت الشنطة …علشان الزفر زمانه ح يبوظ ….بره الثلاجة …وبالمرة …تتطلع ليه دواء السكر والضغط والركبة…..حاضر يا أمه…..فتح عزوز الشنطة ….واخدت الحاجة زاهية الهدوم……لبست ….وراحت تدخل الحمام …..عزوز قال لها يا أمه….معلشى ….هنا الحمام بدون مياة…..هما الاجانب كده ….كده ازاى يا كبدي….دى كده مش طهارة ….لازم مياه يا ابنى ….قال لها فى ورق ….ورق ….ورق السواد يا ابنى ….هيه مراتك استير دى مش جايبة لك مياه ….يا عيب الشوم يا اولاد ….دى مش طهارة ….اتصرف يا ابنى ….مش اعمل حمام …ولا ينفع اتوضأ…..حاضر يا أمه…..دخل تحدث مع استير ….وطلع بالشطاف الدسبوزابول……قال لها يا أمه……ح افهمك …تستخدمى ده ازاى ….لا….يا ابنى لا….يا نهار مش فايت….شوف ليه حمام فى مياة يا ابنى …احنا يا ابنى ناس طاهرة مش زى دول ….اخصى عليهم ….يمسحوا بورق…..اخصى عليهم …..نظافة ايه دى …..كل ده ….واستير مش فاهمة حاجة ……فى اللحظة دى ….رن تليفون عزوز….الو ….ايوه يا ابه….الحاجة وصلت اه ….ده ابوك يا عزوز…..اه يا أمه……اخدت منه التليفون….ايوه يا حاج …..عامل ايه…..انى وصلت عند عزوز اه…..ماتنساش …تبص على البهايم…..وتأكلهم…..خلى البت سحر تشقر عليهم كويس ….انى حلوة …بس يا حاج فى مصيبة هنا …قال ايه…..لامؤاخذه….الحمام ما فيش مياة …اه والله يا حاج…..دى كده مش طهارة ….عايزاك تسأل الشيخ مكاوى ….فى الجامع……ينفع الوضوء كده …الناس تمسح بورق…..يا عيب الشوم يا حاج…..اسأل يا أخوى الشيخ مكاوى ….الدين بيقول ايه هنا …..حاضر يا حاجة ….بس خدى بالك بس انتى ….حاضر يا حاج …..كنت اقولك…..عمارة عزوز هنا تشرح الصدر ….عمارة كبيرة كده ….وحلوة ….بس لسه ح اتفرج عليها كلها بكرة ….ألا يا حاجة مرات عزوز شكلها ايه …..ملسوعة كده وجلد على عظم ….جيت احضنها…..فاضية خالص يا حاج ….وكل ما اقول لها حاجة ….تقول لى ا دونت نو …. بتنون….كل ما اكلمها…..مع السلامة يا حاج ….شوف الشيخ مكاوى …ابعت له ….وكلمنا يا حاج.

وتستمر الأحداث …..الحاجة زاهية فاهمة ان العمارة كلها بتاعت عزوز….هو ساكن فى شقة فى العمارة ……أحداث شيقة جدا ….قامت بيها الحاجة زاهية .

مرت ساعتين والحاجة زاهية فى حمام ابنها عزوز فى أثينا …فى اليونان….حاولت تستخدم الشفاط الديسبوزابول…..خرجت من الحمام طلبت مصلية من استير…..قالت لها …مصلية الله اكبر ….والقبلة فين هنا ….لم تفهم استير كلام الحاجة زاهية…..حاولت الحاجة تشرح لها …وتستخدم ايدها….ترفعها فوق …وتقول لها الله اكبر …ما فيش فايدة….راحت مطلعة ….جلبية من شنطتها وقالت أرض الله كلها قبلة …روحى يا شيخة …غلبتينى…..واستير طلع عليها …ايام سورى….إيام سورى ….ا دونت نو…..كان فى الوقت ده …عزوز اخذ الزفر وراح شقة واحد صاحبة عنده ثلاجة كبيرة ….من غير ما يقول للحاجة زاهية …….استير عندها اجازة بكرة …ومرتبة مع عزوز يخرجوا…..لزيارة مدنية ثانية مع أصدقاء لهم …..بلد على بعد ساعتين من البيت …..وهنا …المشكلة الكبيرة ان عزوز مش قادر يقول للحاجة زاهية الموضوع……فكر عزوز يقول لأمه…..إن استير عندها زيارة للدكتور بكرة ….ودى بتكون محددة قبل كده ….بس خاف …تقول له ….ليه يا حبيبي بعد الشر …هى عيانة ولا ايه ….جلس عزوز مع استير يفكروا ….ح يقولوا للحاجة ايه …..فجأة …طلعت الحاجة …..عزوز …انا ابنى داخلة انام …وبكرة ان شاء الله….انى ح اعمل لكم بط ومحشى واناى جايبة معاى كل حاجة …الكوسة والبيزنجان والفلفل الحلو من ارضنا يا عزوز …..بس نطلع البط يفك من بالليل …..وهنا يقع عزوز فى حيرة كبيرة ….هو خايف يقول لأمه ان الزفر فى ثلاجة صاحبى …..بص لأمه….وقال لها …حاضر يا أمه…..قالت له ….عايزين نولع على الزفر بدرى علشان نسقى المحشى بشربة البط …..حاضر يا أمه….يحكى عزوز إلى مراته ويشرح لها …ما تريده أمه…..ا دونت نو ….وهنا المشكلة الكبيرة عدم وجود حلل كبيرة تاخد البط والحمام ….دخلت الحاجة زاهية المطبخ ….قالت ايه ده …وفى مطبخ غير ده يا اولاد ……بص عزوز لأمه وحط ايده على رأسه …ومش عارف يرد عليها …..انتى عايزة ايه يا حاجة ….فين يا ابنى مكان حلة الزفر ….حاضر يا امى …احنا هنا عندنا مخزن تحت البيت ….كل عمارة لها مخزن تحت البيت ….الصبح ح انزل المخزن ….واشوف حلة الزفر دى ….ادخلى نامي….علشان حضرتك تعبانه من السفر ….لا ….يا ابنى لا…..انام ايه ….عايزة اشبع منك يا عزوز……اعمل لنا اثنين شاى كده ….نشربهم…..ونحكى كده ….عايزة احكى لم عن الود ابن شعبان السمكرى … فاكره …..عندنا فى ابو معروف ….متقدم لاختك ….وابوك رافض ….رافض ليه يا أمه….ما انى ح احكى لك اه .
وتستمر الأحداث وتسهر الحاجة زاهية للفجر …..مع عزوز ……واستير نايمة لا تعلم شئء ….المفروض انها خارجة الصبح فى رحلة الويك اند ….مع أصدقاء لهم.
ايه بقى ال ح يحصل …..أحداث مثيرة جدا …..ح تموتوا من الضحك على ال ح تعمله الحاج زاهية الصبح بدرى ….صحيت من النوم بدرى… جابت حتة قماشة …قديمه …قطعته من كام عين كده علشان عزوز محسود ……و….لعت فيها … وطفيتها…….طلع دخان فى الشقة ….جرس الانذار….اشتغل … العمارة كلها …سمعت …..الشرطة وصلت ….. ونكمل المرة الجاية .
ا د / علاء خليل
استاذ سينيور جراحة الأورام بالزقازيق
انتظروا الحلقة الجاية