التخطي إلى المحتوى
المرشح لعمودية قرية غيتة ….بيتي مفتوح 24 ساعة وليس لي عداوات مع  أحد ونحب الخير لكل الناس

كان منصب عمدة القرية معروفا بداية من عهد المصريين القدماء وكان يعد إمتدادا لوظيفة شيخ البلد التي كانت تطلق في البداية على هذه الوظيفة وإستمر ذلك حتي عهد المماليك ومن بعدهم العثمانيين وفي عهد الخديوي إسماعيل وفي عام 1871م تم إصدار قانون نص علي أن يكون على رأس كل قرية عمدة يرأس فرقة أمنية من الخفراء ويعاونه شيخ البلد أو أكثر من شيخ للبلد.

ومر تاريخ العمد والمشايخ بمصر بمراحل وتطورات كثيرة، منذ عهد عباس الأول وسعيد باشا، والخديو إسماعيل، حتى عصر فاروق الأول وانتهاء عصر الملكية، وهي التطورات التي سطرها المؤرخون فى دراساتهم الجامعية، والتى تناولت عمد كل محافظة في حقب زمنية مختلفة، وكذلك السينما والدراما، والأغاني.

اجرت جريدة الشرقية نيوز حوارا مع المهندس محمد السيدالمرشح لمنصب العمودية لقرية غيتة مركز بلبيس :

أن للعمدة دور كبير فى متابعة كل ما يدور بالقرية من مشروعات وتنمية تشهدها القرية، وعلية أن يقدم يد العون والتعاون مع كل الجهات التى تعمل بالقرية التى يسكنها من أجل الوصول إلى أفضل خدمة مقدمة وإلى أفضل النتائج، مؤكدا على أن يقوم بمتابعة التعليم والمدارس ومشروعات حياة كريمة بالقرية ومتابعة الأعمال التى تتم بالقرية .

أضاف محمد السيد هناك العديد من المشكلات التى تمكنت خلال الفترة السابقة من حلها والقضاء على العديد من الأزمات بها، لافتا إلى أنه من بين أبرز المشكلات التى واجهته أنه كانت هناك مشاجرة كبيرة بين عدد من الاطراف وتم الأنتهاء إلى المركز والنيابة وأخذت أحكام ، ولكن بعد الجلوس  مع الأطراف تم  التصالح بها وتم التنازل عن المحاضر والقضايا وأنهاء الأمر .

أكد محمد السيد، أن من يردد أن دور العمدة والدوار أصبحت موضة قديمة فهو غير منصف وغير عادل وخاصة أن دور العمدة مهم بشكل كبير  فى كل الأوقات وما يقدمة من أعمال هامة وتمس كل القطاعات، لافتا إلى أن الاجيال الجديدة تظن أن مسئولية العمدة قديمة وليس لها أى فائدة، ولكن العمدية مهمة جدا والتى تمنع من تفاقم المشكلات قبل وصولها لنقطة الشرطة أو مركز الشرطة، وهو ما يمثل الدور الحيوى بشكل كبير للعمدة بالقرية علاوة على العديد من الملفات التى يقوم بها العمدة  .

أضاف محمد السيد أنه هناك العديد من المهام والأمور التى لابد للعمدة أن يقوم بها وأن يسعى إلى تحقيقها بالإضافة إلى ما يقوم من مهام، وهى أنه لابد وأن يكون هناك إلمام بكل المشروعات والمتابعات المستمرة بالقرية، وبالأخص أنه هناك العديد من الأهتمام بالتعليم بشكل كبير .

أكد المهندس  محمد السيد: أنه هناك العديد من الأهداف التى نسعى لتحقيقها، ومن بين أهم الاهداف التى يسعى الي تحقيقها النهوض بالتعليم والوصول بالقرية إلى قرية خالية من الأمية وهو الامر الذى أقترب من تحقيقه، علاوة على الأهتمام بمشروعات التعليم والتى نسعى إلى زيادة عدد الفصول وتجديد المدراس وتوسعتها بالتزامن مع  مبادرة حياة كريمة بالاضافة إلى الأهتمام بالرياضة وذلك من خلال اعادة بناء مركز الشباب.

وتابع المهندس  محمد السيد :أن حب الناس كنز كبير، وأنه يتمكن من خلال هذا الحب فى الوصول إلى أفضل النتائج وأفضل الحلول فى كل الأمور والتى تساعد بشكل كبير فى الحد من أنتشار المشكلات، مؤكدا أن المنزل مفتوح لسنوات طويلة لأى فرد وليس لنا أى عداوات مع أى أحد ونحب الخير دائما لكل الناس ، والمنزل  دائما لأى فرد وفى أى وقت طوال ال 24 ساعة حتى يتم الخدمة للجميع فى كل وقت.

واضاف  محمد السيد : الجلسات العرفية لها دور كبير في حل العديد من المشكلات قبل وصولها الى مركز الشرطة، وهو الأمر الذى تدعمه القيادات الأمنية وبالاخص أن وأد المشاكل قبل وصولها إلى المركز تساعد فى تخفيف الأعباء والقضاء على تطور المشكلات وعن أمنيتة قال المهندس محمد السيد ، أنه يتمنى أن يسود الأمن والأمان بالقرية كاملة وبالقرى المجاورة وأن تكون القرية أفضل القرى على مستوى المحافظة، بما تحققة من تقدم وتنمية فى كل القطاعات.