التخطي إلى المحتوى
تعرف على سبب تسمية شهر ذي القعدة بهذا الاسم والأعمال المستحبة

 تستطلع دار الإفتاء المصرية اليوم الأربعاء عقب صلاة المغرب هلال شهر ذي القعدة لعام 1445 هجريًا :

ويعد ذو القعدة هو الشهر قبل الأخير في العام الهجري ليأتي بعده شهر ذو الحجة، يعد التقويم الهجرى أو القمرى أو الإسلامى هو تقويم يعتمد على دورة القمر؛ لتحديد الأشهر وتتخذه بعض البلدان العربية مثل السعودية كتقويم رسمي للدولة.

وشهر ذو القعدة هو الشهر الحادي عشر من السنة القمرية، وهو الشهر الذي يسبق الحج، وهو أول الأشهر الحرم المذكورة في القرآن الكريم، لقوله تعالى: “(إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماوات وَالأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)، التوبة.

سبب تسمية ذو القعدة بهذا الاسم 
ويرجع تسمية ذو القعدة بهذا الاسم  منذ نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مُرَّة الجد الخامس للرسول -صلى الله عليه وسلم، نظرًا لأن العرب كانت تلزم فيه منازلها، وتقعد فيه عن القتال استعدادًا للحج في ذي الحجَّة، وقيل أيضًا بأنه وقيل سُمى بذلك لقعودهم في رحالهم عن الغزو وعن السفر لابتياع طعامهم وطلب الكلأ.

الأشهر الحرم 
والأشهر الحرم هى “ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب”، وقد ورد بها حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم”، حيث قال: “ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ مُتوالياتٌ: ذو القعدةِ، وذو الحجةِ، والمحرم، ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ
تعد العمرة في شهر ذو القعدة سنة؛ لأن عُمرات النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت في شهر ذي القعدة؛ قَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ”اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَرْبَعَ عُمَرٍ، كُلَّهُنَّ فِي ذِي القَعْدَة”

الأعمال المستحبة 
ويعد التقرب إلى الله تعالى من أفضل العبادات خلال شهر ذي القعدة حيث يمكن فيه الإكثار من العبادات منها الصيام، والصلاة، والصدقة، والعمرة، والذكر، فضًلا عن أن العمل الصالح في شهر ذي القعدة كالأشهر الحرم له ثوابه العظيم.

كما يعد تحريم انتهاك المحارم من أفضل العبادات خلال شهر ذي القعدة، إذ جعل الله فيه الظلم أشد فيها من الظلم في سائر الشهور، فالحسنة فيه مضاعفة الأجر.