التخطي إلى المحتوى
وكيل صحة الشرقية يناقش آليات تنفيذ الخطة القومية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات
ترأس الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، اجتماع لجنة مكافحة العدوى بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، وذلك صباح اليوم الأربعاء، بمكتب وكيل الوزارة، بحضور وكيل المديرية ومدير عام الطب الوقائي، ومدير عام الطب العلاجي، ومدير عام الصيدلة، ومدير إدارة مكافحة العدوى، ومدير إدارة المستشفيات، ومدير إدارة التمريض، وإدارة المعامل، ناقش خلاله آليات تنفيذ الخطة القومية بمحافظة الشرقية، وما تم تنفيذه من إجراءات بشأن ترشيد استهلاك المضادات الحيوية حفاظاً على صحة المرضى والمواطنين.
تناول الاجتماع عرض إدارة مكافحة العدوى وكل إدارة فنية بالمديرية ما تم من إجراءات بشأن تنفيذ الخطة القومية، ودور فرق مكافحة العدوى وفرق الصيدلة ورؤساء الأقسام الطبية في تنفيذ الخطة، ودور إدارة المعامل خاصة مع زيادة عدد معامل الميكروبيولوجي، والتي بلغت ١٤ معمل بمستشفيات صحة حتى الآن، مع تحديد مستشفيات الإحالة بكل منطقة لإجراء الفحوصات المعملية من المزارع بها لتغطية جميع مستشفيات المحافظة، ومناقشة آليات صرف المضادات الحيوية للمرضى بالأقسام الطبية المستشفيات العامة والمركزية والنوعية بالمحافظة، وفقاً للخطة الموضوعة ووفقاً لتصنيف منظمة الصحة العالمية لمجموعات المضادات الحيوية Aware Classification، والتي تم تقسيمها إلى ثلاثة مجموعات (الإتاحة – الحرص – التقييد)، المجموعة الأولى تضم المضادات الحيوية التي يفضل استخدامها في العلاج الاسترشادي لمعظم حالات العدوى، كخيار أول أو ثاني، نظراً لأنها أقل مقارنة بغيرها في احتمالية اكتساب الميكروبات المقاومـة ضدها، وكذلك مناقشة خطة صرف المجموعة الثانية من المضادات الحيوية، وهي التي يمكن استخدامها بحرص في العلاج الاسترشادي لبعض حالات العدوى كخيار أول أو ثاني، نظراً لاكتساب الميكروبات مقاومة ضدها، هذا بالإضافة إلي تصنيف المجموعة الثالثة من المضادات الحيوية على أنها الملاذ الأخير للعلاج، ويجب تقييد استخدامها وإدخارها للعلاج في حالات العدوى المؤكدة أو المشتبه فيها بالميكروبات متعددة المقاومة للمضادات الحيوية.
وأكد الدكتور هشام مسعود على أهمية التعاون الكامل لكافة الفرق الإشرافية بالمستشفى لتنفيذ الخطة، مع متابعة مستمرة ومكثفة من إدارة المستشفى، بالإضافة إلى تخصيص مسئول عن توفير الأصناف المختلفة من المضادات الحيوية المحددة للمرضى وفقاً لتحليل الميكروبيولوجي، مؤكداً على أهمية ترشيد استخدام المضادات الحيوية في المنشآت الصحية، وتحسين ممارسات وصف وإعطاء المضادات الحيوية في منافذ تقديم الخدمة الطبية، ومنع الاستخدام غير المبرر، والحد من الاستخدام غير الصحيح للمضادات الحيوية، عن طريق تحديد وسائل اختيار نوع وجرعة ومدة وطريقة تناول المضاد الحيوي، بشكل يضمن الاستخدام الأمثل، وتحسين نتائج العلاج بشكل يضمن الشفاء أو الوقاية من الأمراض المعدية، مؤكداً على أهمية زيادة معامل الميكروبيولوجي عن ١٤ وتفعيل بجميع المستشفيات، لإجراء الفحوصات المعملية لتحديد النوع المناسب من المضاد الحيوي، والذي يساهم بشكل كبير في زيادة معدلات الشفاء، ومعدل التحسن داخل الأقسام الطبية، ومعدل دوران السرير، وتقليل نسبة الوفيات.
كما ناقش الدكتور هشام مسعود الخطة التنفيذية لحماية المواطنين من مخاطر الاستخدام العشوائي لمضادات الميكروبات، وآليات تطبيق الخطة التنفيذية لمكافحة الأمراض المقاومة لمضادات الميكروبات بالمحافظة، مؤكداً على دور الصيدلة الإكلينيكية في تحديد أصناف وجرعات العلاج اللازم للمرضى، مشيراً إلي توجيهات معالي وزير الصحة والسكان، والتي حذر فيها معالي الوزير من وجود تهديد حقيقي لأرواح ملايين البشر في جميع دول العالم، حال عدم التصدي للاستخدام العشوائي وبدون استشارة الأطباء، لمضادات الميكروبات وخاصةً المضادات الحيوية، والذي قد يتسبب في ظهور سلالات جديدة من الميكروبات المقاومة لمضادات الميكروبات المتاحة، مما يعيد العالم إلى زمن ما قبل ظهور مضادات الميكروبات.
وأشار الأستاذ محمود عبدالفتاح مدير المكتب الإعلامي بالمديرية، بأن هذا الاجتماع يعد الثاني خلال أسبوع منذ انعقاد المؤتمر الوطني الأول لتنفيذ الخطة القومية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات برعاية وحضور معالي وزير الصحة والسكان، الإثنين قبل الماضي، وبمشاركة وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بالعاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة، نظراً لأهمية الخطة القومية في التخفيف من معاناة المرضى، وزيادة معدلات الشفاء.