التخطي إلى المحتوى
“الحاج السيد رأفت” يروي حكاية  “الجلابية المصرية ” الزى الرسمى لأهل الشرقية

ويؤكد المؤرخون أن الجلابية المصرية موجودة منذ القدم، وانتشرت من خلال مصر للعالم أجمع، وبعضهم يرجع “القفطان” الذي يطلق عليه “القفطان المصري” في كافة البلاد العربية إلى مدينة قفط بقنا بصعيد مصر وقد نسبوه إليها، ومنها أتى المسمى القفطان.

واحتفظت “الجلابية المصرية “ بالهوية التي تمثلها، رغم انقراض القفطان الرجالي من عالم نوع الآلاجة، وكذلك الجلابية البلدي ذات الكم الكبير، بل واجهت الجلابية بثباث وصمود الملابس الإفرنجية من جهة، والجلاليب القادمة من الخارج ، حيث ظلت تحتفظ بعراقتها وتعبر عن الهوية الصعيدية.

وفى الآونة الأخيرة زاد انتشارها وبقوة و أن تكون أكثر وجاهة من جهة، وتماثل البدلة في الفخامة؛ مما جعل تفصيلها يرتفع في الأسواق، مما أحدث رواجا من جهة، وأحدث التماشي مع الموضة بأن تُلبس فوق حذاء فاخر، وعليها الشيلان، وتحتها الصديري الفاخر المتماشي مع الألوان.

ويقول الحاج السيد رأفت  لــ”الشرقية نيوز “ إنه لا وجود لانقراض نوع معين في الجلابية، فمثلا البلدي ذو الكم الكبير الواسع والحجر الكبير الواسع تم استبدالها بجلابية بلدي حديثة ذو كم وحجر أقصر، وتم استبدال القفطان بقميص معين وبقماش معين، بينما مازال القفطان المصري النسائي متواجدا، مؤكدا أن الجلباب الصعيدي يتماشى مع مناخ الصعيد؛

لذا يبدوا عليه الإقبال دائما ومن جميع الأعمار.

يؤكد المؤرخون أن الجلالبية المصرية قديمة جدا، وبعضهم يرجع القفطان الذي يطلق عليه “القفطان المصري” في كافة البلاد العربية  إلى مدينة قفط بقنا ونسبوه إليها، ومنها أتى المسمى.

يشرح الحاج السيد رأفت لــ”الشرقية نيوز “ أنواع الجلاليب ومسمياتها في العصر الحالي وما تلقاه من شيوع عند الخياطين كمُسمى، أما الزبون فعليه أن يختار الجلابية التي تناسبه سواء بلدي أو سوداني أو إفرنجي أو غيرها من المسميات الحديثة غير معروفة للأجيال الكبيرة فى الصعيد، مؤكدا أنها كالتالي:

البلدى الحديث من القطن ذات الأكمام العادية، والإسكندراني “سكة حديد” حيث يكون  تطريز الجلباب أشبه بتعرجات قضبان السكة الحديد، ويكون “سلق لف” يعنى دوران بجانب الشرائط، وهناك الجلباب السوداني، وهو يشبه الإفرنجي إلا إنه “قب بلدى”،

مضيفا أن الإفرنجي معروف بوجود “اللياقة”،

أما النوع الرابع فهو الجلباب “سلقي عباسي” وهو تطريز كفافي بجانب تصميم “السكة الحديد” الذى أشرنا إليه سابقا، أما النوع الخامس فهى الجلابية الأسواني، وتنقسم إلى إفرنجي مشكل وتكون ذات زراير كبيرة، ويوجد “سادة أسواني” دون زراير.

ويعد التطريز والزخرفة من أساسيات الملابس سواء الملابس الرجالية أو النسائية، فهي تتعدى حدود جمالية الملابس وإتزانها على جسد الإنسان، ويرجعها سعد الخادم في دراسته المهمة لأبناء الحضارات القديمة الذين اعتقدوا أنها لمنع الحسد والرغبة في فعل الخير، مؤكدا أنه من المتعارف عليه أن بعض الملابس تتغير، وأن أنواعا كثيرة يبطل لبسها في الحضر والمدينة،

ولكن تزداد انتشارا في الريف باسم جديد مغاير لما هو كان عليه كمسمى في الحضر.

واضاف “الحاج السيد رأفت” سعيت بتطوير شكل الجلبية واحداث شكل جمالي الحمد لله نال اعجاب من يرتديها ودائما اسعي لتقديم المزيد لارضاء الزبون وابتكر قصات حديثه تطفى الشكل الجمالى على شكل الجلبية:

تصميمات مختلفة للجلابية