التخطي إلى المحتوى
وكيل وزارة الصحة بالشرقية يناقش خطة عمل المبادرة الرئاسية لفحص المقبلين علي الزواج
 عقد الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، اجتماعا مع مدير عام الشئون المالية والإدارية، ومدير إدارة رعاية الأمومة والطفولة بالمديرية، وذلك صباح اليوم الخميس، بمكتب وكيل الوزارة.
تناول الاجتماع مناقشة خطة عمل المبادرة الرئاسية لفحص المقبلين علي الزواج بمحافظة الشرقية، تحت شعار “١٠٠ مليون صحة”، ومناقشة أداء عمل الفرق الطبية المشاركة بها، حيث بلغ فحص وتقديم الخدمة الطبية لأكثر من ١١ ألف مواطن ومواطنة حتي الآن بمحافظة الشرقية، وذلك منذ انطلاق المبادرة الرئاسية في نهاية شهر فبراير الماضي، وتم تسليم الشهادات الصحية الخاصة بالمبادرة الرئاسية لهم.
كما تأكد وكيل وزارة الصحة بالشرقية، من توافر المستلزمات الطبية الخاصة بالعمل، مؤكداً على أهمية المتابعة لجميع المراكز الطبية والبالغ عددها ٢١ مركز على مستوى المحافظة، يقوم بتقديم الخدمة ضمن خطة المبادرة الرئاسية، وتم التأكيد على التدريب المستمر للفرق الطبية علي أعمال المبادرة الرئاسية، والتي تشمل الكشف عن الأمراض غير السارية (السكر، ارتفاع ضغط الدم، السمنة)، وكذلك الكشف عن الأمراض المعدية (فيروس بي، فيروس سي، فيروس نقص المناعة البشري)، بالإضافة إلى إجراء تحاليل (فصيلة الدم، Rh ،هيموجلوبين)، وفحوصات الأمراض الوراثية مثل مرض البحر الأبيض المتوسط “الثلاثيميا”، وفقر الدم المنجلي، للمقبلين على الزواج، أو من يحتاج إلي هذه الخدمات الصحية من المواطنين، وتم الإشارة إلي أن متوسط عدد المترددين علي مبادرة فحص المقبلين علي الزواج يصل إلي ٢٥٠ مواطن يومياً.
والجدير بالذكر أن المبادرة الرئاسية تشمل تقديم خدمات المشورة والتثقيف الصحي للمقبلين على الزواج، والتي تتسم بالخصوصية والسرية التامة بين مقدم الخدمة وطالب المشورة، بهدف المساعدة في اتخاذ القرارات الخاصة بصحته وصحة عائلته، وتتضمن خدمات التثقيف الصحي أيضًا المشورة الخاصة بالزواج والصحة الإنجابية، ومنها التثقيف فيما يخص العلاقة الزوجية السوية، وتصحيح المفاهيم والمعتقدات الخاطئة، وإمداد الطرفين بمعلومات عن بعض الأمراض المُعدية التي تنتقل جنسيًا في حالة إصابة أحد الطرفين، بالإضافة إلى تعريفهما بمعلومات عن بعض الأمراض المعدية التي يمكن انتقالها إلى الجنين، فضلاً عن تعريفهما بوسائل تنظيم الأسرة، والوسائل المناسبة لتنظيم الحمل الأول.
وأضاف الدكتور هشام مسعود إلى أن المبادرة تستهدف المقبلين على الزواج من المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر، لإجراء الفحص الطبي، واستخراج الشهادة الصحية، وتشمل المبادرة حزمة من الفحوصات الطبية للمقبلين على الزواج، للتأكد من خلوهم من الأمراض التي قد تؤثر عليهما في المستقبل أو احتمالية انتقال الأمراض بينهما، مضيفاً بأنه في حالة اكتشاف الإصابة بأي أمراض من خلال الفحوصات الطبية بالمبادرة، يتم تطبيق نظام الإحالة وتوجيه الطرفين لتلقي الخدمات الطبية والعلاج اللازم، بما يحد من مضاعفات الإصابة للطرف المصاب، وكذلك منع انتقال العدوى للطرف الأخر، وفي حالة سلبية جميع الفحوصات يتم تشجيع الطرفين على وضع خطة للوقاية من الأمراض غير السارية والأمراض المعدية.
وأشار “مسعود” إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص الدولة علي خلو مصرنا الحبيبة من الأمراض المعدية المنتقلة بين الأزواج، وخفض نسب الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية، وسعياً لتقليل فرص تعرض الأجيال القادمة للإصابة بالأمراض الوراثية.