التخطي إلى المحتوى
وكيل وزارة الصحة بالشرقية يطمئن على مصابي حادثة الطريق الأوسطي بمستشفى بلبيس المركزي
قام الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، فور وقع حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالطريق الأوسطي إتجاه مدينة بلبيس، الساعة ٣ عصراً، بالتوجه في دقائق معدودة لمستشفي بلبيس المركزي، للاطمئنان علي الحالة الصحية للمصابين من جراء الحادث، والتأكد من سرعة وجودة الخدمات الطبية المقدمة لهم بقسم الإستقبال والطوارئ والعمليات الجراحية، والأقسام المكملة لها، يرافقه الدكتور صبحي الخوانكي بإدارة الطب العلاجي.
وأوضح وكيل الوزارة بأنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفى بلبيس، وجميع المستشفيات المجاورة لها، وجاهزية فرق الإنتشار السريع، فور وقوع الحادث الذي أسفر عن إصابة ١٥ فرد وجثة هامدة، حيث تم الدفع بعدد ١١ سيارة إسعاف لمكان الحادث، واستقبلت مستشفى بلبيس منهم ١٤ حالة، وتم تحويل حالة للمركز الطبي العالمي، ونقل الجثة لمستشفى السلام التخصصي بالقاهرة.
تابع وكيل الوزارة توقيع الكشف الطبي علي المصابين بمستشفى بلبيس المركزي، وتم التأكد من سرعة وجودة أداء الخدمات الطبية المقدمة لهم، وإجراء الفحوصات الطبية، والأشعات، والعمليات الجراحية اللازمة، موجهاً بتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية للمصابين، ولم يغادر الدكتور هشام مسعود المستشفى، حتي التأكد تماماً من حصول جميع المصابين علي الخدمة، وحجز الحالات المرضية بأقسام الرعاية بالمستشفى، لحين تماثلهم للشفاء تماما، مقدماً الشكر للفريق الطبي وجميع العاملين بالمستشفى والمشاركين في هذا العمل علي الجهود المبذولة لصالح المرضي والمصابين.
كما لم يآلوا معالي الأستاذ الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، جهداً للاطمئنان على الحالات الصحية للمصابين من خلال متابعته المستمرة والتواصل المباشر مع وكيل الوزارة من بداية الحادث.
وعقب الإنتهاء من متابعة الحادث والخدمات الطبية المقدمة للمصابين، قام وكيل وزارة الصحة بالشرقية بمتابعة أعمال التطوير الجارية بقسم الأشعة لرفع كفاءته، والوقوف على آخر المستجدات بها، والموقف التنفيذي للأعمال، والبالغ التكلفة التقديرية لها مليون جنيه، دعم من ميزانية المديرية، موجهاً إدارة المستشفى بالمتابعة المستمرة للأعمال المنفذه، وسرعة الإنتهاء منها لتشغيل القسم لصالح المرضي، كما ناقش مع مدير المستشفى المكان المقترح لنقل صيدلية الإستقبال وصيدلية الطوارئ به، موجهاً بسرعة نقلها لخدمة المرضى بالمستشفى.