الدكتور خالد صفوت نقيب الأطباء بالشرقية استباحة اماكن تقديم الخدمة الطبية امر مجرم

من يتحدث عن ان التعدي لاهمالهم عدة ساعات لإسعاف مريضه كان رد فعل للأهل ……..
الاهمال لا يقيم بهذه الصورة وبه من الفنيات التي تغيب عن العامة وتقيمها يكون بقواعد واصول كذلك ان
نتقبل ان يكون التعامل بهذه الصورة حتي مع المهمل امر يدعو للفوضي ليس فقط في المستشفيات واماكن
تقديم الخدمة الطبية بل في كل اماكن تقديم الخدمات
استباحة اماكن تقديم الخدمة الطبية امر مجرم ولا تصالح فيه في كل العالم اما هنا يتم التصالح لان في
حالة استمرار المحضر حتي لو تم عمله بأسم المؤسسة واماكن شرطية كثيرة ترفض احيانا ذلك لكن إن تم
عملة يتم اجهاد العاملين باستدعاءات للتحقيق مما يجعلهم في غالب الاحيان يرضخوا للتصالح فيهدر حقهم
إما بإحباطهم انهم لن يصلوا لشئ او بضغط مباشر او غير مباشر من البعض وقد تصل الضغوط احيانا للتضيق
عليهم في عملهم ارضاءا للمعتدي او تنفيذا لضغوط أخري
الحقيقة الامر يحتاج لوقفة جادة وتدخل من كل المستويات مجتمعية وتنفيذية وقانونية وتشريعية إعلامية ونقابية:
تنظيم تقديم الخدمة الطبية يحتاج الكثير لتقدم بصورة ترضي المترددين عليها من
توفير كل الأمكانيات البشرية والتمريضية والخدمات المعاونة
 توفير المستلزمات اللازمة للتعامل مع كل الحالات
 تأمين الاماكن بصورة جادة
 توفير القوي البشرية المناسبة لعدد المترددين كما وكيفا
منع تواجد المرافقين بأماكن تقديم الخدمة
 محاسبة أي خروج او اعتداء علي العاملين او الأجهزة حسابا عسيرا
الامر خطير إن ترك بلا تنظيم بعض المستشفيات العامة تئن في بعض المناطق من كثرة أعداد المترددين عليها بالطوارئ بصورة غير منطقية والنسبة الاكبر منهم ليسوا بحاجة للذهاب للطوارئ خاصة ان أعداد العاملين فيها من مقدموا الخدمة الطبية في بعد الاوقات تجهد من كثرة المترددين بلا داع
نحتاج وقفة جادة وحاسمة لحفظ ما تبقي من ثرواتنا من مقدمي الخدمة وتوفير المناخ الصحي لهم في العمل وايضا توفير الأعداد المدربة جيدا علي التعامل مع حالات الطوارئ والاهم زيادة الوعي للعامة عن نوعية الحالات الواجب ان تتوجه للطوارئ بجود اماكن اخري بها كوادر مدربة للفحص والتصنيف والتعامل مع الحالات التي لا تحتاج التواجد بالطوارئ
حفظ الله كل المصريين جميعا من كل شر وسوء