موقع الشرقية نيوز موقع اخبارى شامل جميع الاخبار الحصرية.

المعهد القومي للبحوث الفلكية: مصر خارج حزام الزلازل

أثار زلزال مدينة  دهب  الذي وقع الخميس والذي وقع في الساعة 6 مساءا بالتوقيت المحلي، بقوة 3.3 درجة تساؤلات، هل تحولت مصر ل منطقة زلازل ؟

وهذا ما أجاب عليه تقرير صادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية .

وذكر تقرير المعهد القومى للبحوث الفلكية، «أن تعتبر الزلازل ظاهرة طبيعية عنيفة، وإحدى الكوارث الطبيعية التي لا يمكن منعها، ولكن يمكن التخفيف من مخاطرها وآثارها الضارة على الإنسان، وتعرف الزلازل على أنها اهتزازات مفاجئة سريعة تصيب القشرة الإرضية عندما تنفجر الصخور التي كانت تتعرض للتمدد)، وقد تكون هذه الاهتزازات غير كبيرة، وقد تكون مدمرة على نحو شديد.

وأكد التقرير الذى حصلت « بوابةالشرقية نيوز » على نسخة منه، “أن مصر تقع  خارج أحزمة الزلازل، إلا أنها معرضة من وقت ̧لاخر لبعض الزلازل متوسطة القوى، خاصة الزلازل التي يقع مركزها في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر، والتي تعتبر من أكثر المناطق الزلزالية نشاطا، كما يتسم النشاط الزلزالي فيها بالتكرارية المتزايدة.

وأوضح تقرير المعهد القومى للبحوث الفلكية “أن الكرة الإرضية تتعرض  إلى ما يقرب من مليون هزة سنويا، نشعر فقط بنسبة ١٠ َ ٪منها، حيث تسبب بعضها في الدمار والخسائر في الأرواح،فعلى مدار الـ٢٠  عام  الماضية، رصد عدد (15 زلزالا كأعلى قوة تم تسجيلها، تراوحت ما بين ٨ و ٩٫١ درجات بمقياس ريختر، كانت أغلبيتها بدولة إندونيسيا، وتصدرت قارة آسيا – خاصة في المحيط الهادئ – أكثر المناطق حدوث للزلازل خلال تلك الفترة.

أما على المستوى المحلي، فتعرضت مصر في الثاني عشر من أكتوبر ١٩٩٢ إلى زلزال متوسط – بقوة ٥٫٨ بمقياس ريختر، وأودى بحياة نحو عدد (٣٧٠ ( ً شخصا، وإصابة أكثر من ٣٠٠٠ شخص آخرين، كان مركزه جنوب غربي القاهرة بمنطقة دهشور بالقرب من الفيوم والجيزة.

وكشف  التقرير، أن  سياسة مواجهة مخاطر الزلازل في مصر، والسبل الممكنة للتخفيف من آثارها، تكون على عدة مراحل هى (الاستعداد – المواجهة – التعافي واستخلاص الدروس المستفادة)، وتعد من أكثر المناطق الزلزالية نشاطا، ويصل مستوى النشاط الزلزالي بها إلى المتوسط وفوق المتوسط. وتؤثر مباشرة على مدن الساحل الشمالي والإسكندرية ورشيد ودمياط، ويصل إلى أجزاء من الدلتا ونهر النيل.

زلزال 1955
اما عن الزلازل التىي تعرضت لها مصر فكان أولها  زلزال عام ١٩٥٥ بقوة ٦٫٨ ريختر، شعر به سكان مصر كلها وأحدث دمارا محدودا في مدن الاسكندرية والبحيرة وبعض مناطق الدلتا، وأدى إلى مقتل ٢٢ شخصا. يصل مستوى النشاط الزلزالي بها إلى المتوسط وفوق المتوسط، ويتسم بتكرارية عالية.

وأشار التقرير، أن  الزلازل في هذه المنطقة على محافظات القناة والبحر الأحمر وجنوب سيناء والمناطق المحيطة بالخليج، والقاهرة والدلتا، بخليج العقبة، و هز الاردن ومصر وفلسطين والسعودية، وتسبب في تدمير جزئي في بعض أرصفة ميناء نويبع وأحد الفنادق، وأحدث شروخا في بعض المباني والطرق، كما أحدث شروخا يالمناطق الجبلية المحيطة، دهشور (جنوب غرب القاهرة)يحدث بها نشاط زلزالي متوسط. ويقع على بعد ٣٥ كم جنوب غرب القاهرة، وتشمل منطقة الفيوم وبحيرة قارون.

زلزال 1992
أما زلزال عام ١٩٩٢ بقوة ٥٫٨ ريختر، شعر به سكان مصر بالكامل، خلف ٣٧٠ ً قتيلا وأكثر من ٣٠٠٠ مصاب.مكمن أبو زعبل – الخانكة (شمال شرق القاهرة) ويحدث بها نشاط زلزالي متوسط ودون المتوسط. ووقع على بعد ٣٥ كم شمال شرق القاهرة، وشمل منطقة الخانكة وأبو زعبل. أما زلزال عام ١٩٩٩ فكان بقوة ٤٫٨ ريختر، شعر به سكان القاهرة والدلتا ومدن القناة، ولم تحدث خسائر.
وأوضح معهد البحوث الفلكية : أن مكامن الزلازل في جنوب مصر أقل نسبيا عنها في الشمال. ويتأثر بمجموعة من بؤر الزلازل المتفرقة على امتداد  وادي النيل جنوبا.

أما زلزال عام ١٩٨١ بمنطقة كلابشة بقوة ٥٫٦ ريختر،وشعر به سكان أسوان حتى أسيوط، ونتج عنه شقوق كبيرة في صخور الضفة الغربية لبحيرة ناصر، وانزلاقات أرضية في صخور الضفة الشرقية للبحيرة.

التعليقات مغلقة.