موقع الشرقية نيوز موقع اخبارى شامل جميع الاخبار الحصرية.

الشائعات تحاصر «سنة رابعة».. وخبير تربوي: «المناهج ليست ما يطلبه المستمعون»

لا يتوقف مسلسل الشائعات الذي يحاصر كل ما يتعلق بالصف الرابع الابتدائي، من المناهج ومحتواها إلى الامتحانات ونظامها وطريقة التقييم، فيما أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني طارق شوقي من جهته الحرب على مصدري هذه الشائعات.

«ويستمر مسلسل الإشاعات وتداول المعلومات المغلوطة!»، كان هذا أول تعليق للوزير على ما ورد على مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات تزعم أن التقييم سوف يكون في المواد الأساسية فقط.

كانت شائعة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدعي أن الامتحانات التقيمية لتلاميذ الصف الرابع الابتدائي والمزمع عقدها يوم 9 نوفمبر المقبل بالنظام اتلتقييم الجديد سوف تكون في المواد الأساسية فقط دون المواد الفرعية.

وعلى الفور رد الوزير، قائلا: “الكلام المرفق لا أساس له من الصحة إطلاقا وقد وقعت كتابا دوريا مساء اليوم بدمج امتحانى الشهرين معا في نهاية شهر نوفمبر وأوائل ديسمبر على مستوى المدرسة وسوف يتم ارساله للمديريات خلال الساعات القادمة”.
واختتم الوزير حديثه قائلا: هذه امتحانات تقييم مستوى في النظام الجديد ولا داعي لأي توتر منها لان النظام يستهدف التعلم وليس الامتحانات. ليس الهدف هو حفظ المناهج الجديدة وإنما التدرب على فهم مخرجات التعلم والالتزام بالعمل في الكتاب المدرسي.

واليوم، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي جزء من منهج الصف الثاني الثانوي من مادة الأحياء، ومنهج العلوم للصف الرابع الابتدائي، ويدعي أن هناك تطابقا بين المواد، إلا أن الوزير على الفور رد.

وقال الوزير في رده: “أرجو من حضراتكم بذل بعض المجهود والحصول على كتاب رابعة وكتاب ثانوي والتحقق من وجود هذه الصفحات بانفسكم قبل التعليق وقبل نقد الوزارة والوزير.!”.

وتابع وزير التربية والتعليم: “كنت أتمنى الرد لو كان ما ينشر صحيحا”.

من جهته، علق الدكتور حسن شحاته، الخبير التربوي وأستاذ المناهج في كلية التربية بجامعة عين شمس، حيث قال إن المناهج الدراسية ليست برنامج ما يطلبه المستمعون بمعنى أنها مناهج دراسية يتم وضعها فى ضوء معايير وشروط موضوعية ويضعها متخصصون ولا يجوز لأي أحد أن يتدخل في وصف هذه المقررات بالسهولة أو بالصعوبة.

وأشار إلى أن هناك معايير أهم هذه المعايير التقسيم الرأسي والأفقي للمواد التعليمية فكل مادة تراكمية في أساسياتها وكلها تؤدي إلى تحقيق أهداف محددة فى نهاية المرحلة  التعليمية، ومعناه أن المناهج الدراسية تم بنائها بأسلوب علمي في ضوء معايير قومية وتم مراجعتها كل سنة من جهة مستشاري المواد ومتابعة ميدانية يومية من المعلمين ويتم رفعها إلى الوزير لاتخاذ أي قرار بشأن حذف او إضافة بعض الأمور.

التعليقات مغلقة.