دولة رئيس الوزراء الدكتور: مصطفى مدبولي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
نرسل برسالتنا هذه لسيادتكم و نرجو من معاليكم كل الرجاء أخذها بعين الاعتبار؛
لا أحد يرفض أن تنفذ الدولة المشاريع التي تحقق الصالح العام لمواطنيها، ولست في حاجة إلى تأكيد أن كل مصري يرتضي لدولته ما يجعلها أفضل، ويقيني أن الدولة المصرية التي تحترم مواطنيها أعظم وأكبر من أن يظن أحد أنها تسعى لنزع ملكية مواطنيها بوضع اليد أو من دون رضا وتراضٍ.
لسنا ضد خطط الدولة التنمويه لتوسعه الطرق علي مستوي الجمهوريه ولسنا ضد قادتها ولا ننتمي لاي حزب نحن من ابناء الوطن الكادحين البسطاء اللذين عانو كثيرا في ظل الاصلاحات الاقتصاديه لتوفير ابسط امانيهم في توفير مسكن ياويهم واولادهم ومنا من اقترض من البنوك من اجل بنائها حتي فوجئنا بقرار ازاله جميع المنازل والمساجد التي تعترض خطه توسعه طريق القاهرةالاسماعلية الزراعي.
هناك عدة مواقف تهيمن وترسم الصورة المثالية التى كان ينبغى التعامل بها مع تــــــلك الإزالات،وهي:
أولها: أن الرئيس عبدالفتاح السيسى ينتصر دومًا للمواطن مثلما أنه لا يتراجع عن حق الدولة، وشدد أكثر من مرة على ضرورة مراعاة حق الوطن واحترام المواطن.
ثانيها: أن القانون الذى تم تعديله لنزع الملكية يؤكد ضرورة أن تتم إجراءات نزع الملكية أو الإزالة بالعدالة المطلقة.
ثالثا:التنفيذ بكل غلظة ودون مراعاة لظروف المتضرر، وكأنهم يريدون هدفًا واحدًا وهو خلق مواطن كاره للدولة ومسئوليها والحياة على ترابها، ويتعاملون بصورة تحول كثيرًا من الأسر بكامل أفرادها إلى قنابل قابلة للانفجار فى وجه الجميع.
الرجاء بحث الطرق البديله المطروحه من القريه علي الهيئه الهندسيه للقوات المسلحه والنظر الينا بعين الرئفه ولا تكونو سبب لنزع وطنيتنا وانتمائنا لبلادنا عندما نجبر علي الخروج دون عدل دون تعويض يعادل ما تركناة يعتبر هذا ظلم يحرق قلوب الرجال والنساء ويغرس مفهوم لدا الاطفال انهم شردومن قبل وطنهم.
“لذلك”
أملنا في:
“دولة رئيس الوزراء :الدكتور مصطفي مدبولي“
في استجابة سريعة لمطالبنا العادلة.
ولسيادتكم جزيل الشكر والتقدير……
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام….
أهالي قرية غيتة