مدير الإسعاف الطائر يوضح كيفية نقل الطفل ضحية «مخبز أسوان»

قال الدكتور أحمد العزب، مدير الإسعاف الطائر، إنهم حاولوا نقل الطفل محمد ضحية «مخبز أسوان» بسيارة إسعاف عادية إلى القاهرة، مؤكدًا أن السيارة كانت مجهزة بكل التجهيزات لكن حالة الطفل لم تستحمل الوقت الطويل الذي يستغرقه الطريق من أسوان إلى القاهرة بالسيارة.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «التاسعة»، الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي عبر فضائية «الأولى»، مساء أمس الأربعاء، أن «الطبيب المرافق للحالة أقر أن الحالة ستكون حرجة ومن الممكن أن تحدث لها مضاعفات أثناء النقل»، مشيرًا إلى أنه «فضل العودة بالحالة إلى المستشفى».

وأوضح أنهم قرروا العودة إلى المستشفى حتى تستقر الحالة ويتم نقلها بطريقة آمنة، لافتًا إلى أن اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، كلم الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، لتنسيق عملية نقل الطفل والتي تمت على أعلى مستوى.

وأشار مدير الإسعاف الطائر إلى أن «زايد» نسقت مع محمد منار، وزير الطيران المدني؛ لتوفير أماكن على الطائرة، تكفي المريض مع الفريق الطبي، متابعًا: «الوزير لم يتأخر وأمر بتوفير كل السبل المطلوبة لتنفيذ تعليمات الوزيرة لنقل الطفل بالطائرة».

وذكر أنه سافر على طائرة إلى أسوان حتى يكون مصاحبًا للطفل أثناء الرحلة، مضيفًا: «توافرت كل الأجهزة الذي تحول الجزء الذي نتواجد به بالطائرة إلى وحدة عناية مركزة، في حال دخل الطفل لا قدر الله في أي نوع من أنواع المضاعفات».

كان اللواء مصطفى عبد الفتاح مدير أمن أسوان، تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة كوم أمبو، بورود بلاغ من أسرة الطفل محمد مصطفى شحات الجندي، 15 عاما، من قرية سلوا بحري مركز كوم أمبو، يعمل في فرن فينو، تتهم فيه “س. ف. م” 35 عامًا بإلقاء الطفل أثناء عمله في الفترة المسائية بالمخبز داخل العجانة الخاصة بالمخبز وتشغيلها عليه، وعندما سمع العمال صرخات استغاثة الطفل أخرجوه من العجانة فاقدًا للوعي وجرى نقله بسيارة صاحب الفرن إلى مستشفى كوم أمبو، ومنه إلى مستشفى أسوان الجامعي لسوء حالته.

ووافقت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان على طلب اللواء أشرف عطية بسفر الطفل محمد مصطفى 15 سنة، أمس الأربعاء، للقاهرة بالطائرة بعد اتخاذ كل الإجراءات الطبية لتأمين وصوله بسلام من خلال مرافقة طاقم طبي متخصص وبتواجد مدير عام الإسعاف الجوي التابع لهيئة الإسعاف بدلاً من سفره بسيارة الإسعاف برياً حيث أن حالته لا تسمح بذلك.