نقيب الفلاحين: موسم القمح 2020 الأعلى إنتاجًا.. وعلى الحكومة دعم المزارع

كشف حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين، أن موسم القمح هذا العام سيكون الأعلى إنتاجية للقمح المصري عن الأعوام السابقة وذلك لأسباب كثيرة البعض منها يتعلق بكمية المساحة المنزرعة والبعض الآخر يتعلق بجودة المحصول. وتابع أبو صدام، لعل السبب الرئيسي في انتعاش محصول القمح هذا العام هو زيادة المساحات المزروعة من القمح، حيث وصلت المساحة المزروعة حسب تصريحات وزارة الزراعة لأول مرة، إلى 3 ملايين و402 ألف و648 فدانا، فضلا عن أن مصر تعتبر من أعلى الدول على مستوى العالم في إنتاجية القمح حيث تحتل المركز الخامس عالميا في هذا المجال بما تتميز به من مناخ مناسب يجعل الحبوب تنضج سريعا وتكون ممتلئة خالية من العيوب، ومن المتوقع أن تزيد متوسط إنتاجية الفدان هذا العام على 18 إردبًا. وأشار أبو صدام، إلى أنه يتم زراعة أصناف قمح متنوعة حتى اذا ما انتشر مرض من أمراض الزرع لا يعم المحصول كله فضلا على أن الأصناف التي يتم زراعتها تكون عالية الجودة والإنتاجية ومقاومة للأمراض في ظل الظروف المناخية المصرية علاوة على خلو هذا الموسم من أمراض الصدأ والأمراض الأخرى، ورغم ان بعض المحاصيل تضررت، إلا أن الأضرار لا تتعدى 2% من إنتاجية المساحات القمح الذى تمت زراعته في هذا الموسم.
وأوضح نقيب الفلاحين، أن قيام الحكومة بتحديد سعر أردب القمح 700 جنيه لدرجة نقاوة 23.5 بزيادة خمسة عشر جنيها عن أسعار الموسم الماضي رغم تدني الأسعار العالمية للقمح سيعمل بلا شك على تحفيز المزارعين لتسليم القمح للحكومة ويشجع على زيادة مساحات زراعة القمح في العام المقبل. وتابع أبو صدام، على الرغم اننا كنا نامل ان يرتفع سعر الاردب أكثر من ذلك نظرا للجهد الذى يبذله الفلاح في زراعة القمح والتكاليف العالية التي ينفقها حتى يتم إنتاج محصول ذات جودة عالية الا ان هذا السعر يعتبر مناسب في ظل الظروف التي تمر بها الدولة.
وأضاف أبو صدام: “من المعروف ان القمح هو مصدر الغذاء في الحياة ولكن مرض “ارينا ” الذى اضر بالزرع وتسبب في فقد كميات كبيره من محصول القمح كن من الممكن ان يفيدنا كثيرا الفترة القادمة ويقلل من كمية استيراد القمح من الخارج. وأكد أبو صدام، أن مصر تسير في الطريق الصحيح نحو تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من الأقماح”.
وتابع: “كما طالب بتطبيق قانون الزراعات التعاقدية على زراعة المحاصيل الأساسية بصفة عمومية والقمح على وجه الخصوص، وذلك من أجل الحفاظ على الاستمرار في زراعته وزيادة المساحات المزروعة منه مع ضرورة دعم مزارعي الاقماح، خاصة أن القمح من أهم المحاصيل الزراعية لمصر، حيث يعتمد عليه اعتمادا أساسيا في إنتاج رغيف الخبز”.