وزير الداخلية الأسبق: مستشار مرسي الأمني كان مهندسا زراعيا.. وطُلِب مني التخلص من 30 إعلاميا

قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الأسبق، إن المعزول محمد مرسي عندما كان يشغل منصب رئيس الجمهورية، طالبه بتأمين مقرات الإخوان المسلمين ولكنه رفض، مضيفًا: «الرفض كان مقصود».
وأضاف خلال اتصال هاتفي ببرنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر شاشة «صدى البلد»، السبت، أن في لحظة معينة ثبت للجميع أن الإخوان ليسوا صالحين لحكم الشعب المصري؛ لذلك كان قراره هو الوقوف إلى جانب الشعب.
وأوضح أن رفضه تأمين مقار الإخوان؛ تسبب فيما أسماه «شد وجذب» مع قيادات الجماعة الإرهابية، مستنكرًا تعيين مهندس زراعي في منصب المستشار الأمني لرئيس الجمهورية -آنذاك- يُدعى أيمن هدهد.
وكشف أن المعزول محمد مرسي، أرسل له كشفًا يحتوي على أسماء حوالي 30 إعلاميًا وشخصية عامة، وطالبه بـ«التخلص منه» بأي أسلوب كان، وفقًا لتعبيره.
واستطرد: «رفضت طلب مرسي، ومزّقت كشف الأسماء المطلوب القبض عليها أمام مندوبه».








