الصحة توجه عدة نصائح للتغلب على التوتر بسبب فيروس كورونا

130

أعلنت وزارة الصحة والسكان عددًا من النصائح  للمواطنين لمساعدتهم في التغلب على الشعور بالقلق الناجم عن انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، خلال فترة الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة الفيروس داخل البلاد.

وأوضح مستشار وزير الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة د.خالد مجاهد، أن الشعور بالخوف والقلق الناجم عن انتشار فيروس كورونا أمر طبيعي خلال هذه الفترة، لكن ينبغي التغلب عليه تجنبًا لأية آثار نفسية سلبية قد تترتب على تلك الفترة خاصة للأطفال وكبار السن، مشددًا على ضرورة التزام المواطنين بالبقاء في المنزل لحماية أنفسهم.

وأضاف “مجاهد” أن هذه النصائح تتضمن ضرورة إتباع نظاما غذائيا صحيا ومتوازنا، والحصول على قسط جيد من النوم، وممارسة التمارين الرياضية، والامتناع عن التدخين وتناول الكحوليات، مشيرًا إلى أهمية التواصل مع الأصدقاء ودائرة المعارف عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، للتخفيف من حدة التوتر خلال هذه الفترة.

وقال “مجاهد” إن ممارسة تمارين التنفس والتأمل البسيطة وغيرها من التمارين العقلية تساعد على الهدوء النفسي والخروج من دائرة القلق، بالإضافة إلى الانشغال بالأمور الإيجابية، لافتًا إلى أهمية التقارب الأسري، وممارسة أنشطة مشتركة مع كافة أفراد الأسرة.

ووجه «مجاهد» عددًا من النصائح لأولياء الأمور لمساعدة الأطفال في التغلب على الشعور بالخوف تجاه انتشار فيروس كورونا، والذي ينتج عنه عددًا من الاضطرابات في سلوك الطفل مثل الحركة الزائدة وكثرة التساؤل، مؤكدًا أهمية منح الأطفال المزيد من الوقت والاهتمام،والتحدث معهم بلطف، وتخصيص مساحة من الوقت للعب والراحة وممارسة الأنشطة، وتجنب عزلهم عن القائمين على رعايتهم بقدر الإمكان،مشددًا على ضرورة التجاوب مع ردود فعل الطفل، وتقديم الدعم له، والاستماع إلى مخاوفه.

وتابع “مجاهد” أنه ينبغي الحفاظ على الروتين اليومي للأطفال قدر الإمكان، ومساعدتهم على إنشاء جداول زمنية جديدة تشمل الدراسة والتعلم، مشيرًا إلى ضرورة توضيح حقيقة ما يجري للأطفال، وتقديم معلومات واضحة لهم عن كيفية الوقاية من الفيروس، بعبارات يسهل عليهم فهمها وتتناسب مع فئتهم العمرية، مشددًا على عدم تعرضهم كثيرًا للأخبار والمعلومات الخاصة بالفيروس إذا كان ذلك سيؤثر عليهم بالسلب.

وأكد “مجاهد” على ضرورة تقديم الدعم النفسي لكبار السن خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة، ومساندتهم بالتواصل المستمر مع العائلة والأصدقاء عبر الهاتف، حيث إنهم أكثر أشخاص يشعرون بالقلق والضغط النفسي خاصة مع العزلة والتوقف عن الأنشطة المعتادة خلال هذه الفترة، لافتًا إلى ضرورة مشاركتهم بالمعلومات بالطريقة البسيطة التي تسهل عليهم استيعاب المعلومات، بالإضافة إلى مشاركتهم مع الأسرة في تعليمهم التدابير الوقائية مثل غسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار، وتشجيعهم على استمرار أنشطتهم داخل المنزل، واستشارة الطبيب المتخصص إذا لزم الأمر.

التعليقات مغلقة.