ما حكم وضع الزرع عند القبور؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب

80

ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية سؤالًا عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك»، نصه: ما حكم وضع الزرع عند القبور؟».

وأجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بأن زيارة القبور سنة نبوية، واستشهدت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زوروا القبور، فإنها تذكركم الآخرة».

وأضافت أن من أدب زيارة القبور الثابت في السنة النبوية أن يقول الزائر لأهل القبور «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون».

وأكملت لجنة الفتوى بأن وضع الزرع على القبر له أصل، بفعله صلى الله عليه وسلم ذلك, فعن ابن عباس رضي الله عنه، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة أو مكة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يعذبان، وما يعذبان في كبير» ثم قال: «بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة»، ثم دعا بجريدة، فكسرها كسرتين، فوضع على كل قبر منهما كسرة، فقيل له: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: «لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا» أو «إلى أن تيبسا».

وعلى ضوء ما سبق فانه لا مانع من وضع الزرع عند القبور.

التعليقات مغلقة.