دواء جديد يخفض فترة استجابة «خشونة المفاصل» للعلاج 3 مرات

67

كشف المؤتمر الدولي الـ15 لتطويل العظام وإصلاح التشوهات، الذي تنظمه جمعية جراحة العظام المصرية، عن أحدث العلاجات في مجال علاج “خشونة المفاصل” في البلاد، حيث توصل مركز “مارك” للأبحاث إلى دواء جديد.
يُقلل الدواء الجديد من الفترة التي يحتاجها مريض “خشونة المفاصل” حتى يشعر بالتحسن بمقدار 8 أسابيع، ليستطيع المريض أن يمارس حياته بشكل طبيعي بعد الانتظام على الدواء خلال 4 أسابيع فقط، بدلاً من العلاجات القديمة والتي كانت تستغرق 12 أسبوعاً كاملاً.
وأكد وزير الصحة والسكان الأسبق وأستاذ جراحة وعلاج أمراض العظام د.عادل عدوي، أنه يجب التشخيص المبكر لأمراض المفاصل حتى لا تصل لمرحلة يصعب علاجها، لافتاً إلى أنه شارك في المؤتمر دعماً للصناعة الوطنية، بعد التوصل للدواء في مركز أبحاث مصري، وإنتاج في شركة وطنية مصرية.
وقال مدير تسويق الشركة المنتجة للدواء الجديد د.جورج ماهر، في مؤتمر صحفي على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الـ15 لتطويل العظام وإصلاح التشوهات، إن الأبحاث التي أجريت داخل مركز أبحاث “مارك”، أسفرت عن تركيبة علاجية تجعل طعم دواء خشونة المفاصل الجديد أشبه بـ”البرتقال”، ما يجعله سهل البلع، على نقيض علاجات “الخشونة” المتواجدة بالسوق المحلية حالياً، والتي تجعل المريض لا ينتظم في تناول علاجه بسبب مذاقها السيئ، ما يرفع من توقعات الاستمرار في أخذ الكورس العلاجي الخاص بالدواء الجديد.
وأضاف مدير تسوق الشركة المنتجة لـ”الدواء”، أن سعر الدواء الجديد أرخص من علاجات “خشونة مفاصل العظام” المتواجدة في السوق المحلية حالياً بمقدار الربع، كما أنه يضم أكثر من مادة فعالة، ما يقلل من تكلفة العلاج، عبر استغناء المريض عن أدوية أخرى كان يتناولها.
وأوضح “ماهر”، أن الدواء الجديد يقلل من الألم الذي يشعر به مريض “الخشونة”، كما يزيد من قدرته على الحركة وممارسة حياته بصورة طبيعية مع انتظامه في العلاج الخاص به.
وقال رئيس جمعية جراحة العظام المصرية ورئيس جمعية تطويل العظام العالمية سابقاً د.جمال حسني، إن “أكتي كولا- سي”، سيغير من طريقة علاج “الخشونة” بمصر، مشيراً لوجود مفعول إيجابي له في السيطرة على تأكل مفاصل العظام.
وقال أستاذ جراحة العظام والمفاصل بجامعة عين شمس د.تيمور الحسيني، إن الدواء الجديد يتميز بدرجة نقاء عالية للغاية لـ”الكولاجين”، ما يترتب عليه معدل غير مسبوق من امتصاصه في الأمعاء بنسبة تزيد عن 90%، ما يسبب سرعة تحسن أعراض “الخشونة”.
وأضاف “الحسيني”، خلال “المؤتمر”، أنه يتميز بإضافة فيتامين سي سريع الامتصاص، وخلاصة زيت الورد البري، ما يعمل على إضافة معاملات مضادة للأكسدة، والالتهاب، ومثبتة لـ”الكولاجين”، ومسكنة للآلام الناجمة عن “الخشونة”.
وأوضح أن الدواء مُصنع من مكونات طبيعية ليس لها تأثير ضار للمعدة أو الكبد أو الكلى حتى الآن، ولا يوجد تعارض بينها وبين الأدوية الأخرى شائعة الاستعمال عند كبار السن، كأدوية الضغط، والقلب، والسكر.

التعليقات مغلقة.