مكافحة الإدمان: لا نستخدم تحاليل المخدرات للتخلص من الموظفين

48

- Advertisement -

أكد الإعلامى وائل الإبراشى، ضرورة مساندة حملات العلاج من الإدمان ، التى تقوم بها وزارة التضامن الاجتماعى، قائلا  “يجب أن نحيى ونساند بشدة، لأنها البوابة الأساسية للتخلص من وباء المخدرات الذى انتشر فى المجتمع، والتى تعد مصيبة لاسيما فى الجهاز الإدارى للدولة بين الموظفين الذين يتعاملون مباشرة مع حياة المواطنين”.

بدوره، قال محمود صالح، عضو المكتب الفنى لصندوق مكافحة الإدمان بوزارة التضامن، فى مداخلة هاتفية لبرنامج “كل يوم” الذى بيذاع عبر قناة ON E، إن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع التحرك الكثيف لحملات الكشف عن المخدرات، سواء على السائقين، أو العاملين فى الجهاز الإدارى للدولة، شكلت وعى حقيقى غير من مفاهيم الجهاز الإدارى للدولة فى التعامل مع المشكلة.

وأضاف صالح، أن هناك نقاط واضحة أمام الموظف، إما أن يتقبل طواعية تلقيه العلاج للحفاظ على حقوقه كمريض، والتعامل معه بتوفير خدمة علاجية له بشكل مجانى وفى سرية تامة، أو أن يتقاعس عن ذلك وكشفه بالتحليل، وهنا يكون قد تخلى عن حقه كمريض، وبالتالى عليه ألا يسأل عن حقه فى العلاج، مشيرا إلى أن عملية التحليل ستتم بكل صدق وأمانة، ولن يتم استغلال مثل هذه التحاليل كمستند للتخلص من الأعداد الزائدة للموظفين بالجهاز الإدارى للدولة، وهذا ليس مطروحا من الأساس.

وأوضح صالح ، أن عملية التحليل، تتم بالأولوية للناس الذين يتعاملون مع الجمهور، والذين يشكل عملهم خطورة على أمن وسلامة المجتمع، مشددا على أن عملية التحليل تسير بثلاث خطوات، أولها إجراء التحليل على الموظف فى مكان عمله، ولو ثبت إيجابية العينة، يتم وقفه عن العمل، وأخذ العينة لتحليلها بالمعامل المركزية بوزارة الصحة، وفى حال تأكد إيجابية العينة من حق الموظف أن يتظلم، ويتم إخضاع العينة للتحليل من قبل مصلحة الطب الشرعى، أما إذا ثبت أن الموظف يتعاطى دواءً به مواد مخدرة، يتم إخضاعه للتحليل باسم الدواء، وعرضه على مصلحة الطب الشرعى، وفكرة أن الناس ستُظلم بالتحاليل غير مطروحة.

وأشارصالح ، إلى أن هناك 3400 موظف تقدموا للعلاج من الإدمان، منذ تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى حول هذا الشأن، مبينا أن الخط الساخن 16023 لتلقى الحالات، معلنا عن أنه يتم تلقى 600 اتصال يوميا من المواطنين لتلقى العلاج، قائلا “عندما تأتى كمريض ستحصل على كافة حقوقك من خدمة علاجية مجانية، وسرية البيانات وجودة علاجية عالية، ولن تخضع لأى إجراء عقابى أو إدارى من شأنه أن يعرضك للفصل، حتى المؤسسة التى تعمل بها لن تعلم بعلاجك”.

 

التعليقات مغلقة.