بمناسبة مرور 9 أعوام على توليه المشيخة.. صفحات الأزهر تحتفي بالإمام الأكبر

41

- Advertisement -

تحتفي صفحات الأزهر الشريف الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ “فيسبوك، وتويتر، انستجرام، يوتيوب”، وذلك بمناسبة مرور 9 أعوام على تولي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، مشيخة الأزهر الشريف، والذي يوافق 19 مارس من كل عام.
وانطلقت منذ أمس، على صفحة الأزهر الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، “فيس بوك، تويتر، انستجرام، يوتيوب” تصميمات وصور وانفوجرافات وفيديوجرافات، تبرز مسيرة شيخ الأزهر العلمية والتعليمية، والتكريمات والجوائز والدكتوراة الفخرية التي حصل عليها، ومواقفه التاريخية، ودوره المحوري في تطوير التعليم الأزهري، وتجديد الخطاب الديني، ودعم قضايا اللاجئين والمرأة والطفل والمسلمين في جميع أنحاء العالم.
ونشرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف، على “فيسبوك” إنفوجراف يضم معلومات موجزة عن المسيرة العلمية لشيخ الأزهر طوال حياته، بالإضافة إلى عرض فيديو بعنوان «قالوا عن الإمام»، يضم أقوال ملك البحرين ورئيس نيجيريا والرئيس الفرنسي السابق وعدد من زعماء وقادة العالم عن الإمام الأكبر وجهوده في نشر السلام وصحيح الدين.
وستعرِض صفحات التواصل الاجتماعي للأزهر، مبادرات ووثائق الإمام الأكبر الوطنية التي ساهمت في لمِّ شمل مختلف أطياف الشعب المصري، وكذلك زيارات وجولات فضيلته الخارجية المكثفة منذ تقلده مشيخةَ الأزهر في التاسع عشر من مارس2010م، والتي بلغ عددها 34 زيارة، في 21 دولة، فضلًا عن استقباله لقادة وزعماء العالم في رحاب الأزهر الشريف، بهدف إرساء أواصر السلام وتعزيز الأخوة الإنسانية، وتأكيد دور الأزهر المحوري على الصعيد العالمي والعربي والإسلامي.
ومن المقرر أن تنشر الصفحات الرسمية للأزهر على مواقع التواصل الاجتماعي، تصميمات حول المؤتمرات والندوات الدولية التي عقدها الأزهر برعاية فضيلة الإمام الأكبر، والتي خاطبت ضمائر العالم حول القدس وعروبتها، والسلام وتأسيسه، والإرهاب وضرورة مكافحته، والأخوة والتعايش وأهمية تعزيزهما، وقد كان آخر هذه المؤتمرات مؤتمر الأخوة الإنسانية الذي عقد في فبراير الماضي، في أبوظبي، وشهد توقيع فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، على وثيقة “الأخوة الإنسانية”، التي تشكل الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان.

التعليقات مغلقة.