نقيب الفلاحين يضع روشته لخفض أسعار الفول البلدي والوصول للاكتفاء الذاتي

84

اكد الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين أن مصر كانت كانت تزرع 400 الف فدان من الفول البلدي عام1991 وكانت مصر تكتفي ذاتيا من الفول البلدي  وتعرضت زراعة الفول للانهيار بالتدريج نتيجة لإصابة محصول الفول بالامرا ض والحشرات التي قضت علي انتاجيته مما أدى لعزوف الفلاحين عن زراعته ومن التسعينيات تراوحت زراعت الفول ما بين إلارتفاع والانخفاض حتي وصلت لأدنى مستوياتها هذه الأيام حيث لا تزيد المساحه المزروعه 80  الف فدان تقريبا  مما أدى لاعتماد مصر علي الاستيراد فمصر تستهلك 500 الف طن فول سنويا وينتج الفدان في المتوسط 10 اردب ( الاردب 150 كيلو جرام ) أي ما يعادل طن ونصف من الفول الناضج اي أننا نحتاج  من 350 الي 400 الف فدان زراعه لكي نكتفي ذاتيا
ويوضح ذلك أن المحكترين يسيطرون علي سوق الفول في مصر لأننا نستورد 80% تقريبا من احتياجتنا من الفول في ظل غياب كامل للجهات المعنيه سواء وزارة تموين أو زراعه  لاحداث توازن أما بالاستيراد أو بالزراعة ولذا نطالب الجهات المعنيه بالتدخل السريع لإنقاذ وجبة الغلابة من أنياب المستوردين المحكترين

وقال ابوصدام أن  الفول يستخدم كمدمس أو كبديل البطاطس والفاصوليا في الطبيخ  وتصنع منه الفلافل المحببه للمصريين  وتستخدم قرونه الخضراء قبل اكتمال النضج في الطبخ  وتاكل طازجه ويستخدم اوارقه وسيقانه كعلف للمواشي ( التبن الاسمر  )  ومحصول الفول محصول شتوي يزرع في شهر أكتوبر ونوفمبر من كل عام بمعظم محافظات مصر ويمكث بالأرض لمدة خمسة أشهر ويزهر بعد شهرين من زراعته وهو يزرع مع المحاصيل الشتويه كالقمح والبرسيم ويمكن تحميله علي القصب الخريفي والطماطم  والمحاصيل البستانيه  ويزرع  الفدان بتقاوي من 30 الي 50 كيلو فول حسب طريقة الزراعة سواء بالجورة أو البدير ومن الأصناف المعروفه حاليا ذات جودة عاليه ونضج مبكر سخا 1و2 و 3 وجيزة30 محسن وجيزه 716 و843 و405 و429 ومصر1  ووادي 1 ونوباريه 1

وأضاف الحاج حسين نقيب عام الفلاحين  أن سبب الارتفاع الجنوني لأسعار الفول هو احتكار المستوردين له وقلة المساحه المنزرعه داخل مصر ولحل هذه الازمه علي الحكومه محاربة المحكترين والتدخل لاحداث توازن بالسوق عن طريق الاستيراد وتوفير الفول علي بطاقات التموين ويعد قلة المعروض الآن وارتفاع اسعار الفول بصوره جنونيه حيث وصل سعر طن الفول البلدي ثلاثون الف جنيه اي ان الفدان ينتح فول ب300 الف جنيه في المتوسط غير التبن الذي يباع ب250 جنيه تقريبا للحمل الواحد وزن (150كيلو) في سابقه لم تحدث من قبل
وكل ذلك نتيجه طبيعيه للاعتماد الكلي علي الاستيراد  الذي يرتبط بالتغيرات السياسيه والمناخيه  وترك المجال لمافيا الاستيراد  اضف الي ذلك قلة المعروض عالميا نتيجة جفاف اوربا  وقد حذرنا من ذلك قبل الدخول في الازمه بفتره كافيه

لافتا أن عودة مصر للاكتفاء الذاتي من الفول سهلا وممكنا بوضع خطه زمنيه محدده و توفير البذور الكافيه ذات المواصفات المقاومه للأمراض والحشرات و الحشائش الضارة وخاصة الهالوك وتكون  عالية الإنتاجية مبكرة النضج  وإرشاد وتوعية المزارعين بالاصناف المناسبه لاراضيهم سواء من حيث نوع التربه أو المناخ  والميعاد المناسب للزراعة والاتجاه لزراعة الفول محمل علي المحاصيل البستانيه والطماطم والقصب حتي نوفر الأرض الكافيه علاوة علي تخصيص مساحة لزراعتها بالفول بجانب القمح والبرسيم لا سيما أن البرسيم يستهلك مياه كثيره وان الفول علاوة علي ثماره المفيده والاساسيه لغذاء المصريين إلا أنه يحسن التربه وينتج لنا التبن الأسمر يستخدم كأحد أفضل الأعلاف لتربية الماشيه ولا يلزم لذلك  إلا توفير مساحة 400الف فدان مع التعاقد مع المزراعين بنظام الزراعه التعاقديه قبل الزراعه بسعر محفز وعقود ملزمه للتاجر والفلاح مع إنشاء صندوق تكافل زراعي يضمن تعويض المزارعين في حالة هلاك المحصول لأي سبب طبيعي ليس الفلاح يد فيه

التعليقات مغلقة.