نقيب الفلاحين يكشف المصير المحتمل لقصب السكر

64

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان محصول القصب بمصر  يواجه مصيرا ضبابيا مع إتجاه السياسة العامة للدولة للتقليل من الزراعات شرهة استهلاك المياة التي من بينها القصب ووجود بديل مناسب لسد العجز من السكر المنتح الاساسي للقصب،

أضاف نقيب عام الفلاحين في بيان صحفي له اليوم، أن محصول البنجر  الاقل استهلاكا للمياه والذي تصلح زراعته  في جميع الاراضي الرمليه المستصلحه الجديده ، ويحسن خواص التربه و يتحمل من 6000:4000  درجة في المليون  ملوحه ويمكث في الأرض سبعةاشهر وسعره ثابت  منذ ثلاث سنوات وهو 500 جنيه للطن يضاف إليه من 50 الي 70 جنيها  تسمي علاوات حسب درجة الحلاوة وتكلفة فدان البنجر تصل ل8 الاف جنيه وينتج الفدان  متوسط 17 طنا ويستخرج من كل 10 طن بنجر حوالي 1.6 سكر ابيض  خلاف القصب الذي ينتج كل 10 طن  1.2 طن سكر ابيض  ويمكث عاما  كاملا حتي حصاده ويجهد التربه ولا يصلح الا في التربه الممتازه ولا يتحمل الملوحه  ويستهلك الفدان حوالي 9 الاف م٣ مياه سنويا و يسبب تسعيره لغطا كل عام  فمع بداية  كل موسم حصاد للقصب الذي  يبدأ كل عام من اول شهر يناير، ويستمر حتي نهاية شهر مايو يبدأ المزارعون بالمطالبة بزيادة اسعار التوريد لتواكب الزيادات في ارتفاع تكلفة الزراعة.

أشار  الى أن  مزارعي القصب يطالبون حاليا برفع أسعار توريد قصب السكر   لـ 1000جنيه للطن  هذا العام بدلا من 720 جنيه  سعر للطن  للموسم الماضي وحتي بداية الموسم الحالي، موضحا ان البعض الاخر يخشون من ان تؤثر الزيادة المطلوبه في توريد القصب لزيادة اسعار السكر الذي يمثل منتجا استراتيجيا يدخل في العديد من الصناعات الهامه ومخاوف من التأثير السلبي  علي شركات انتاج السكر عند تحملها زيادة اسعار توريد القصب مع تدني اسعار السكر عالميا ووجود اتفاقية التجارة الحرة بين مصر والاتحاد الاوربي واخري مع أمريكا الجنوبيه تسمح بالتبادل التجاري بدون جمارك ولذلك يستورد التجار كميات كبيرة من السكر  من هذه الاسواق عند زيادة السعر محليا ولذلك فمن المرجح عدم زيادة اسعار توريد القصب هذا العام نتيجة انخفاض اسعاره عالميا.

أضاف ابوصدام  انه وحتي الان  يصعب الاستغناء عن محصول القصب، فمصر تستورد حوالي مليون طن سكر  سنويا لسد العجز بين الانتاج والاستهلاك، حيث يبلغ معدل الاستهلاك المحلي من السكر حوالي 3.5 مليون طن سنويا، ولا يغطي الإنتاج المحلي سوى 75% منه

اضاف  أن  معظم  محافظات الصعيد والتي تعاني الفقر وقلة الاستثمارات  بدءا” من المراكز الجنوبية لمحافظة المنيا وحتى أسوان . يعتمد الفلاحون بها علي زراعة القصب  فمحافظة قنا  بها 4 مصانع لانتاج السكر  وتزرع مساحة 117 ألف فدان، تمثل 37% من المساحات المزروعة من القصب على مستوى  الجمهوريه بالاضافه الي الاف من محلات العصير التي تنتشر في جميع انحاء الجمهوريه والذي يعمل بها الاف العاملين علاوة علي ان عصير القصب يعتبر من المشروبات المفضله لدي غالبية الشعب المصري

وأكد  ان القصب يوفر حوالي مليون و200 الف طن سكر سنويا اضافه إلي العدد الكبير الذي يعمل   بمصانع حكومية هى أبو قرقاص بالمنيا، جرجا بسوهاج، ونجع حمادى ودشنا وقوص بقنا، أرمنت بالأقصر، إدفو وكوم أمبو بأسوان،  وتقدر المساحه الكليه بمصر بحوالي 375000 الف فدان

اكد انه رغم اتهام فدان القصب باستهلاك  9 الاف  م3 ، إلا أن بعض الباحثين يرون أن هذه الكمية من  المياه التى يتهم  القصب  باستهلاكها   ليست كلها بالكامل احتياجات نبات القصب وإنما جزء كبير منها يفقد عن طريق البخر بنسبة 25% حيث أن القصب يتم زراعته فى أماكن درجة حرارتها مرتفعة  بصعيد مصر  وأن كمية البخر هذه تفقد سواء لزراعة القصب أو أى محاصيل أخرى، وأن محصول القصب يستمر فى الأرض مدة عام كامل  كما أن زراعة أى محاصيل أخرى بديلة تحتاج إلى نفس كمية المياه وربما تزيد نظرا” لارتفاع البخر عما هو موجود فى زراعات القصب.

اوضح انه يتم فطام محصول قصب السكر مرتين فى السنة بواقع 45 يوما قبل الكسر و 45 يوما بعد الكسر أى لايتم ريه لمدة تسعين يوما” خلال السنة ، فدان القصب يعطى فى المتوسط 4.5 طن سكر وحوالى 2 طن مولاس، و يعطى 17 طن عليقة خضراء ممثله فى القمة النامية ( الزعزوعه ) تستخدم كغذاء للماشية وفى حالة عدم توافرها سيتجه المزارع إلى زراعات بديلة لتغذية ما يربيه من الماشية.

 

التعليقات مغلقة.