10 قواعد من أجل مناقشة خالية من مشاعر التصادم.

99

كثيراً مانجد ونسمع في مجتمعاتنا الأصوات التي تتعالى والصوت الذي يشتد حدة وقد يصل الأمر إلى أن أحدهم يرمي الآخر بكلمات جارحة كل هذا من أجل مناقشة أو اختلاف وجهات النظر وينتهي الأمر بانتهاء الكلام.
أتساءل كثيراً، لم لانتناقش لكن بدون اختلاف.
نتناقش لنحترم الرأي والرأي المعارض لنا. ونقبل بالنقد البناء.
ومن أجل ذلك هناك قواعد أساسية لتبادل الحوار مع الآخرين بدون آثار عكسية:
*الوضوح:
فالوضوح مهم بقدر الإمكان في أي مناقشة، فلا نفترض الشخص الذي أمامنا من المفترض أنه يفهمنا، بل لابد أن نفهمه ونوضح له المعلومات الكافية عن الموضوع كي تصل له الصورة كاملة.
*الإنصات:
لأن الإنشغال بأي أمر آخر أثناء الحوار مع الآخرين فهذا يعني أن كلامهم غير مهم وقد نسقط بعض أجزاء الحوار فتصبح الصورة مشوشة وبالتالي رد فعل عكسي بينك وبين المتحدث.
*الإحترام:
فمهما كان المتحدث صغيراً فلابد مبادلته الإحترام لكي يبادلك هو الإحترام،والإنتباه للحركات التي قد تدل على الإستخفاف بالمتحدث.
*كلمة أنا:
فهذه الكلمة بالرغم من صغرها إلا أنها تدل على الأنانية وحب الظهور، وقد يشعر الجالس بأن المتحدث يحتكر الحديث لنفسه.
*التوقف قليلاً قبل الإجابة :
فعندما يوجه المتحدث سؤال لابد من التوقف لحظة قبل الرد لأن ذلك يوضح الإهتمام بما قاله والتفكير في كلامه وعدم التحمس للهجوم عليه.
*عدم الإستطراد:
كأن نتحدث في موضوع ونترك الموضوع الأصلي ونتحدث في غيره.
*عدم المقاطعة :
فمن حسن الإستماع أن لانقاطع المتحدث وإعطاءه الفرصة الكافية للتعبير عن الموضوع الذي نتحدث به.
*انشراح الصدر:
فلا نصدر أحكام مبكرة على الرأي الآخر قبل أن نسمع وجهة نظره كاملة.
*التلاؤم:
ويتطلب مهارات التلاؤم مع المتحدث من خلال التحكم بالوضعية الجسدية وغيرها.
*انتقاء الكلمات:
وهو مفتاح نجاح المناقشات فلا بد من الإشارة بطريقة لطيفة إلى مايزعجنا ولفت انتباه الآخرين إلى الآثار السلبية الناتجة عن التصرفات الإستفزازية وأن نتبادل العبارات الإيجابية لأن ذلك يحقق تواصل متكامل.

فالحوار والمناقشة من الأمور التي نمارسها باستمرار، لذلك إتقان هذا الفن مهم جداً، لأن أسلوب الحوار والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث.
و لنتذكر أن كسب القلوب أهم من كسب المواقف.

آثار…

التعليقات مغلقة.