افتتاح منتدى «موردي الصناعة النووية»

63

افتتح منتدى موردي الصناعة النووية، والذي تنظمه مؤسسة روسا توم الحكومية للطاقة الذرية، وهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في القاهرة.

حضر المنتدى؛ المهندس أسامة عسران، نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، و كيريل كوماروف، النائب الأول للمدير العام ومدير التطوير والأعمال الدولية لمؤسسة روسا توم للطاقة النووية، و سيرجي كيربيتشينكو، السفير المفوض فوق العادة لروسيا الاتحادية في جمهورية مصر العربية.

وناقش المنتدى، الفرص المتاحة لموردي الأنواع المختلفة من المعدات والخدمات، وتنفيذ أعمال البناء العامة، كذلك عقدت اجتماعات عمل فردية لأغراض عملية تجارية للشركات المصرية مع ممثلي شركات الصناعة النووية الروسية المشاركة في تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية.

وقال ألكسندر فورونكوف، مدير روسا توم” بالشرق الأوسط وإفريقيا: “يعتبر القبول العام أحد العوامل الرئيسية لتطوير التقنيات النووية في أي دولة،  وروسيا تولي اهتماما خاصا للتعاون مع الجماهير وشركائها في البلدان التي يتم فيها بناء منشآت نووية”.

وتابع: “إننا في مصر لا نزال في بدايات تنفيذ مشروع محطة الضبعة  للطاقة النووية،  لذلك من المهم بالنسبة لنا أن نقوم بعمل حوار مباشر مع المجتمع ووسائل الإعلام والخبراء لنقل المعلومات الأكثر دقة عن التقنيات النووية”.

من جانبه قال المهندس أسامة عسران، مساعد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن تاريخ العلاقات بين مصر وروسيا، يرجع إلى ما يقرب من 75 عاما، مضيفا أن المنتدى يأتي في إطار توطيد أواصر التعاون الثنائي ضمن مشروع استراتيجي عملاق مثل بناء محطة الطاقة النووية.

وتابع: “يعود تاريخ التعاون بين البلدين لفترة الستينات، حينما قام شركاؤنا من الاتحاد السوفيتي وقتها أيضا بتنفيذ وإنشاء مفاعل مصر البحثي الأول، والذي على أساسه كانت البداية الحقيقية لدخول مصر في المجال النووي لمختلف التطبيقات السلمية في شتى مجالات الطب والهندسة والزراعة، ويأتي هذا المشروع القومي تكليلاً للصداقة الطويلة ونتيجة للشراكة الناجحة بين الطرفين في المجال النووي”.

أما المدير العام لمؤسسة روسا توم للطاقة النووية، كيريل كوماروف، فقال: “روسا تقوم بتنفيذ أحد أكبر المشاريع في تاريخ مجال الطاقة الذرية و محطة الضبعة للطاقة النووية ليست مجرد صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الروسية المصرية، فيمكن القول إنه منذ انطلاق المشروع يعد التعاون في المجال النووي الحافز الرئيسي للعلاقات الروسية المصرية يتيح لنا مشروع الضبعة النووي الأول في مصر أن ننظر بثقة إلى مستقبل شراكتنا لمدة قرن على الأقل”.

 وأضاف كوماروف “ومن المهم أن توفر محطة الضبعة في مصر ليس الطاقة الكهربائية المستقرة والجذابة والصديقة للبيئة فحسب، بل وتحمل الطاقة النووية حافزًا اجتماعيًا واقتصاديًا قويًا لتنمية البلاد، وتلعب دورًا مهمًا في تحسين مستوى معاش الشعب المصري”.

وشهد اليوم الأول للمنتدى، تقديم عروض لممثلي روسا توم وشركاتها مثل شركة “توم رستوي اسكبورت” الهندسية لروساتوم، وائتلاف “روس اينيرغو اتوم”، وقسم “اتوم انيرغو ماش” لإنتاج المعدات، وشركة “راوس بروجيكت” لتنفيذ مشروع بناء محطة الطاقة النووية على التكنولوجيا الروسية في فنلندا و”روسا توم سيرفيس” المختصة بصيانة وتحديث المحطات وتأهيل الكوادر.

وتعرف المشاركون في ورشة العمل على نظام مشتريات روسا توم، والقواعد والمتطلبات الرئيسية لمستندات الشراء، وتلقوا معلومات عن المتطلبات الحالية في إطار إجراءات الشراء في بعض مجالات توريد المعدات والخدمات.

 وقدم ممثلو القسم الهندسي، معلومات عن الوضع الحالي لمشروع محطة الضبعة، والخطط والجداول الزمنية للمشتريات الخاصة بالمشروع.

التعليقات مغلقة.