“صحفيي الزمالك” تهاجم رئيس النادي: ينشغل بصراعات شخصية ويهمل مهام عمله

54

- Advertisement -

أ كدت رابطة صحفيي نادي الزمالك، احترامها الكامل لمؤسسات الدولة وأجهزتها المعنية، مشددة على أنَّها تتخذ كل تحركاتها وفقا للقانون.

وأكدت الرابطة، في بيان صادر اليوم، أنها تحتفظ نيابة عن الزملاء الصحفيين أعضاء نادي الزمالك، بحق التصعيد والتحركات التي تضمن لهم حصولهم على حقوقهم كاملة وبكرامة متناهية، ضد تعنت وتعسف الممنوع من النشر، رئيس نادي الزمالك.

ونص البيان على الآتي:

“لقد عانينا طيلة خمس سنوات معاناة شديدة من أجل دخولنا إلى نادينا العريق، نادي الزمالك، للتمتع بخدماته نحن وأسرنا، وهذه المعاناة هي نتاج تعنت رئيس مجلس إدارة النادي مع الصحفيين الأعضاء خاصة، واستمراره بين الحين والآخر بمنعنا من دخول النادي وحقنا الطبيعي في ممارسة نشاطنا داخله، بحكم أننا أعضاء عاملون فيه”.

لقد تواصلنا معه مرارا و تكرارا في هذه السنوات الخمس الماضية، من أجل إيجاد قاعدة قانونية أخلاقية تحكم قراراته المتهورة وغير ذات الصبغة القانونية مطلقا، اللهم إلا عنتريته الفارغة لفرض أمر واقع بقانون القوة وليس بقوة القانون، ولما بلغ الضرر النفسي والأدبي والمعنوي والمادي مداه، ضدنا وضد أسرنا، ذهبنا لدخول النادي ككل الأعضاء في 6 نوفمبر الجاري، فوجئنا باعتداءات أفراد أمن النادي علينا، بأوامر مباشرة منه، وحررنا محاضر بذلك وهي قيد التحقيق في أروقة النيابة العامة، ولم نسلك مسلكا غير قانوني أو فوضوي كهذا الذي دأب عليه هذا الشخص، رئيس النادي، الذي أساء لنفسه وللنادي قبل أن يسيء إلينا”.

وإننا إذ نصدر هذا البيان، موضحين تاريخ الأزمة بإيجاز وما وصلت إليه حتى الآن، فإننا كنا ولا نزال نحترم القانون ومؤسسات الدولة القائمة على تنفيذه، ونضع كل جهة أمام مسؤولياتها تجاه هذه التصرفات الخرقاء من رئيس النادي الذي يتحدى الجميع، دون التزام القانون مطلقا.

ولكننا نطالب تلك الأجهزة كلها بالتدخل لمنع صدامات وتعديات أخرى علينا، ونهيب بها الاضطلاع بدورها المنوط بها وفق صلاحياتها القانونية لحل الأزمة بما يحفظ لنا حقوقنا وكرامتنا، وأننا لن ندخل النادي وفق هواه بالمنع والسماح، وكن وفق حلول جذرية تضمنها الدولة، وإلا فإننا نحتفظ بحقنا في التصعيد وفق ما يتطلبه الحصول على حقنا قانونا وبكرامة، فنحن كنا ولا نزال نخبة هذا المجتمع وأدوات تنويره و ضميره، وفق كل المواثيق الدولية لمهنة الصحافة الغراء.

منتظرين ردود أفعال مؤسسات الدولة المعنية حيال مخالفات رئيس النادي وانتهاكاته للقانون على مرأى و مسمع من هذه المؤسسات، وكذلك تنظيم وقفات احتجاجية سواء أمام باب النادي الرئيسي أو وزارة الشباب والرياضة أو مجلس النواب، الذي يحمي هذا العضو من سيف العدالة والمساءلة، وكذلك على سلم نقابتنا الغراء حصن الحريات وقلعة الكلمة الصادقة.

ونهيب بعدم الذهاب إلى النادي مطلقا، حتى نيل حقوقنا ورد اعتبارنا أمام الرأي العام كله، ولا يهرول البعض للذهاب حينما يسمع أنه سمح للصحفيين بالدخول، لأن الهدف الماكر هو التفريق بين الصحفيين و تمزيق لحمتهم.

وإننا إذ نصدر هذا البيان، فإننا نستنكر الممارسات والمشاجرات التي تحدث داخل النادي بين الحين والآخر، بسبب انشغال رئيسه بالصراعات الشخصية وإهماله لمهام منصبه.

التعليقات مغلقة.