طريق «القفص الذهبي» يبدأ من «القهوة».. قصة أحمد حلمي ومنى زكي

90

نظرة إعجاب بذكاء وجمال الفتاة التي تربت في أوروبا، أوقعت أحمد حلمي في شباك منى زكي من “أول نظرة”، لتبدأ معها رحلة طويلة لتحقيق حلم راوده سنوات تجرأ فيها مرة، وتردد مرات، إلى أن انتهت بتتويج أشهر ثنائي فني في “القفص الذهبي”.

التردد لازم “حلمي” في البوح بما في داخله، خوفًا من أن تصدمه بارتباطها بشخص آخر، وزاد خوفه بعد أن ارتفعت أسهم “منى” الفنية، وحققت انتشارًا واسعًا في السينما والتليفزيون في الوقت الذي كان لا يزال يتحسس هو طريقه الفني.

ورغم ظهور العديد من الدلائل على أن “منى” تبادله ذات الشعور، وهو ما كان واضحًا من أسلوبها معه في الحديث، والصداقة التي بدأت بينهما ولاحظها كل من حولهما، إلا أن الأمر لم يتطور وظل حبًا مدفونًا داخلهما دون أن يصرح أحدهما للآخر.

حلم “خارج السرب”

في كتابه “خارج السرب”، يحكي “حلمي” عن بداية تعلقه بـ”منى”، قائلاً: “كنت جالس على المقهى وهي بالنسبة لي كانت حلم، كنت لا أعتقد أنني سوف ألتقي بها يومًا، ولست أنا فقط بل جميع الشباب، وأتذكر أنني كنت أتحدث مع صديقي محمد بيومي عن منى، فقال لي (أنت هتتجوز منى)، وبعدها كانت بداية ظهور (الموبايل) فذهبت لحضور مسرحية (لعبة الست)، و(كارمن) لمحمد صبحي وكنا نترك الهواتف قبل الدخول وفجأة رأيتها وهي تأخذ هاتفها وكانت ترتدي فستانا أنيقًا”.

وأضاف “حلمي” في حديثه عن لحظة ارتباك بداية العلاقة: “شاء القدر بعد ذلك والتقيت بمنى زكي عند محمد فوزي المنتج، لتقديم مسرحية وأثناء وجودي عنده قمت لكي أفتح الباب ورأيتها أمامي، فارتبكت ومن هنا بدأت علاقتي بها كصداقة، كنا سنعمل معاً مسرحية (شقاوة) ثم ألغيت ثم بدأنا نتحدث كأصدقاء ثم قدمنا سوياً (عمر 2000)، وكنت وقتها معجب بها ولكنها لم تكن تنتبه لي بالمرة”.

“أفريكانو”.. نقطة البداية

“أنا بحبك وعايز اتقدملك”.. 4 كلمات عبر الهاتف، كانت كافية لـ”حلمي” للبوح عما بداخله، منتهزًا فرصة سفر “منى” إلى جنوب إفريقيا لتصوير فيلم  “أفريكانو” مع الفنان أحمد السقا.

“منى” لم تفاجئها كلمات “حلمي”، إذ كانت تشعر بذلك في حديثه معها وفي نظراته لها، لكن طلبت أن ينتظرها حتى تعود من جنوب أفريقيا، وتهيئ له الظروف في المنزل وأن تخبر والدها بطريقة جيدة حتى يتقبل الأمر؛ خاصة أن ظروف “حلمي” المادية وقتها لم تساعده على الزواج والارتباط.

يحكي “حلمي”، في كتابه “خارج السرب”، عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه بـ”حماه” قائلا: “سألني وقتها عن إمكانياتي المادية وعندما علم أنها محدودة طلب أن يؤجل الأمر إلى وقت آخر وألا يتعجل في هذه الخطوة حتى يطمئن على مستقبله”.

يقول “حلمي”: “بعدها شاءت الأقدار أن أشارك في أكثر من بطولة عمل فني وكررت زيارتي لوالد منى الذي لاحظ تطورًا كبيرًا في حياتي المادية والفنية ووافق على الخطوبة”.

سر نجاح العلاقة

وفي إحدى اللقاءات التلفزيونية التي جمعت بين أحمد حلمي ومنى زكي، قالت إن سر نجاح العلاقة الزوجية بينها هو ابتعادهما عن بعضهما كل فترة لانشغالهما بتصوير أعمال فنية، مؤكدة أن وقت الإجازة يسافران إلى أي مكان خارج مصر للابتعاد عن ضغوط العمل.

أما السبب الثاني لنجاح علاقتهما، سرده “حلمي”، مؤكدًا أن التفاهم سر نجاح علاقتهما، وإذا كان هناك شيئا يستدعي التنازل نفعله من أجل سعادتنا.

التعليقات مغلقة.