الجمعة «السوداء» بأمريكا.. «بيضاء» فى مصر

70
كتب :محمد محمود
الجمعة السوداء، التى تسمى أحيانا بالجمعة البيضاء فى مصر والوطن العربى هى اليوم الذى يأتى بعد عيد الشكر فى الولايات المتحدة وعادة ما يكون فى نهاية شهر نوفمبر من كل عام. ويعد هذا اليوم بداية موسم شراء هدايا عيد الميلاد، وفيه تقوم أغلب المحال بتقديم عروض وخصوم كبيرة، حيث تفتح أبوابها مبكرا للجمهور الذى يتوافد من فجر الجمعة على المتاجر الكبيرة فى انتظار افتتاحها. وعند الافتتاح تبدأ الجموع بالركض كل يرغب بأن يحصل على أكبر قدر من البضائع المخفضة.
وتعود تسمية هذه الجمعة السوداء إلى القرن التاسع عشر، حيث ارتبط ذلك بالأزمة المالية عام 1869 فى الولايات المتحدة، والتى شكلت ضربة كبرى للاقتصاد الأمريكي، حيث كسدت البضائع، ولكن تعافت منها عن طريق عدة إجراءات منها عمل تخفيضات كبرى على السلع والمنتجات لبيعها بدلا من كسادها وتقليل الخسائر قدر المستطاع.

ومنذ ذلك اليوم أصبح تقليدا فى أمريكا حيث تقوم كبرى المتاجر والمحال والوكالات بإجراء تخفيضات كبرى على منتجاتها تصل إلى 90% من قيمتها لتعود بعد ذلك إلى سعرها الطبيعى بعد انقضاء الجمعة السوداء. ووصف هذا اليوم باللون الأسود ليس ناتجا عن الكراهية أو التشاؤم، لكنه أطلق من قبل شرطة مدينة فيلاديلفيا بسبب الاختناقات المرورية  الناتجة عن التجمهر أمام المحلات فى هذا اليوم.

ورغم أن هذا الحدث أصله أمريكا  وبعض دول العالم، فإنه فى السنوات الأخيرة بدأ ينتشر فى مصر وعدد من الدول العربية ولكن باسم «الجمعة البيضاء» نظرا لمكانة يوم  الجمعة لدى أغلبية العرب من المسلمين.

التعليقات مغلقة.