اتيكيت الضيافة تعلميه في خطوات..

63

كتبت:آثار…

تعتبر الزيارات واستقبال الضيوف من مظاهر الحياة الإجتماعية، وتختلف طبيعتها وفقا لمناسبتها وموعدها.
كما أن لها أهمية في تكوين العلاقات وإقامةالصداقات الشخصية والأسرية وكل هذا يتطلب فن لابد أن نتعلمه وهو قليل من الإتيكيت..
ولأن لكل شيء قواعد وأسس فإن للضيافة أيضا قواعد خاصة يجب الإلتزام بها وهي:

*لاتفتحي الباب للزائرات وأنتِ ترتدين ملابس البيت إلا في حالةاستقبالك للضيوف المقربات جداً.
*استقبال الضيوف ببشاشة وابتسامة، لأن الإنطباع الأول هو الذي يسيطر على الزيارة.
*افتحي الباب بنفسك للضيوف لأن ذلك يعطي انطباع بأهميتهم عندك.
*دعوة الضيوف للجلوس بقول(تفضلوا).
*ضرورة الإهتمام بنظافة المنزل قبل وصول الضيوف بفترة كافية.
*تجهيز الطعام وكل شيء قبل وصولهم،حتى لا تقضي ربة ربة المنزل الفترة في إعداد الطعام بدل الجلوس معهم.
*في حالة دعوتنا لأكثر من شخص فعلينا أن نبلغهم بالأسماء إن كانوا من نفس العائلة أو يعرفون بعضهم، وإن كانوا لايعرفون بعضهم وسيتم التعارف لأول مرة يجب أن نحرص على أن يكونوا على نفس التوافق الفكري وغير متنافرين حتى لايحدث بينهم مشادة أثناء الحديث.
*عندما يرن جرس الباب أو الموبايل على ربة المنزل الإستئذان قبل الرد، ولتكن المدة قصيرة.
*عدم الإنشغال ببعض الضيوف، ووجهي اهتمامك للجميع أثناء الضيافة.
*لاتحاول أن تظهري أمام ضيوفك في مستوى أعلى من مستواكِ ومستواهم.
*إذا تسببت في جرح أحد فعليكِ الإعتذار على الفور.
*ضرورة تجهيز أكثر من نوع من المشروبات والمأكولات، لإتاحة الفرصةللإختيار من بينها.
*ليس من اللائق أن تقولي للضيوف كان لدي موعد وتم إلغائه أو ماشابه ذلك.
*على أصحاب المنزل أن لايبدأوا في تناول الطعام قبل الضيوف.
*عند قيام الضيوف للمغادرة علينا أن نكرر شكرنا لهم لتلبية الدعوة.
أخيرا..
علينا أن نعرف بأن تعلم فنون الإتيكيت عامة واتيكيت الضيوف خاصة يعطي انطباعات إيجابية ويقوي علاقاتنا الإجتماعية..

 

التعليقات مغلقة.