250 مليون جنيه ومفاوضات عاجلة مع «صبحى والشحات وفرانك كوم» لإنقاذ الأهلى

66

استقر محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى، بشكل مبدئى على توفير دعم مادى لقطاع الكرة بالنادى بميزانية تصل إلى 250 مليون جنيه، وتناقَش أعضاء المجلس حول العرض وكيفية الاستفادة منه خلال جلسات ودية بتونس عقب الخسارة من الترجى فى نهائى دورى أفريقيا.

ومن المنتظر أن يتم رصد المبلغ المذكور بقرار رسمى من مجلس الإدارة فى اجتماعه الخميس المقبل، حيث وعد «الخطيب» بثورة تصحيح شاملة على مختلف الأصعدة، داخل قطاع الكرة ووضع رؤية خاصة لصنع فريق قادر على المنافسة الأفريقية، وأخطر رئيس المجلس، الثنائى باتريس كارتريون ومحمد يوسف لحضور جلسة استجواب صباح الخميس المقبل للوقوف على أسباب الخسارة، وردهما على بعض النقاط، ومنها تراجع المستوى البدنى وكثرة الإصابات والغيابات، وكذلك تفسير جميع الأمور الفنية حول دخول وخروج بعض اللاعبين من التشكيل الأساسى على مدار الفترات الماضية، وذلك بعدما كان للجهاز الفنى الحرية والصلاحيات الكاملة فى التوجهات الفنية التى تخص الفريق.

وكان «الخطيب» أرسل كل هذه النقاط للمدير الفنى والمدرب العام لتحديد الرد عليها قبل مناقشتها فى لجنة الكرة وعرض القرارات على مجلس الإدارة، وتستعرض لجنة الكرة فى اجتماعها المقبل ما توصّل إليه محمد فضل مدير التعاقدات، حول التفاوض مع بعض اللاعبين المنتظر حسم أمرهم قبل نهاية الشهر الجارى لتدعيم صفوف الفريق، وأبرز هذه الصفقات رمضان صبحى لاعب الفريق السابق، وحسين الشحات لاعب العين الإماراتى، ومحمود متولى لاعب الإسماعيلى، وفرانك كوم لاعب وسط الترجى التونسى، الذى تم عرضه من قبل على الفرنسى كارتيرون ولكنه أجّل ضمه بسبب حاجته لكوليبالى، وذلك بالإضافة إلى ظهير أيسر سوبر، ومناقشة تمديد عقود الثلاثى الأجنبى أزارو ومعلول وأجايى.

ومن أول أسباب الخسارة التى رصدها المدير الفنى، ضغط المباريات بشكل كبير على مدار الشهور الماضية، ما بين البطولة المحلية والعربية والأفريقية، بواقع مباراة كل ثلاثة أيام، وهو ما وصفه المدير الفنى بالأمر المرهق للجميع داخل الفريق وتسبب فى العديد من الإصابات لأغلب لاعبيه فى مراحل مهمة للغاية من مشوار البطولة، لعل أبرزها الثلاثى جونيور أجايى وعلى معلول وأحمد فتحى، وكان أحد العوامل المؤثرة فى فشل الفريق فى تحقيق اللقب الأفريقى، وتحديداً فى المباراة النهائية أمام الترجى.

ومن الأسباب التى وضعها «كارتيرون» فى تقريره، عدم وجود لاعبين على مستوى عالٍ فى الفريق، باستثناء عدد قليل منهم، فضلاً عن عدم وجود بدلاء يصلحون للمشاركة، هذا بالإضافة إلى كِبر سن بعض اللاعبين، وعدم قدرتهم على استكمال كل المباريات، وهو ما أثر على مستوى أداء الفريق وتراجعه فنياً فى الكثير من المباريات.

وطلب المدير الفنى فى التقرير، الذى سيقدمه إلى مجلس الإدارة، عدة طلبات لعودة الفريق إلى المنافسة من جديد، أبرزها قائمة لاعبين لتدعيم الفريق بصفقات من العيار الثقيل يمكنها قيادة الفريق، كما حدد المدير الفنى قائمة بعدد من اللاعبين الذين سيتم الاستغناء عنهم، والذين لا يصلحون للبقاء مع الفريق من وجهة نظره.

التعليقات مغلقة.