اليكم….(ياوطني وياسندي)

116

عندما طلب مني إرسال موضوع يتم تقييم أسلوبي من خلاله لم أفكر حينها أن أكتب عن العالم ومايدور به من حروب وكوارث وحضارات مندثرة..
أو أكتب فيما يخص المرأة التي أصبحت اليوم المجتمع بأكمله ،،وغيرها من الموضوعات التي تضج بها الصحافة في يومنا هذا….
بل سأهدي أولى حروفي المتواضعة وأنا أخطو أولى خطواتي الصحافية عن الذين كان لهم الفضل بعد الله في تنميتي وتنمية موهبتي ومهاراتي..

أكتب عن من علمتني كيف أكون مجموعة إنسان وأنثى لاتعرف معنى الهزيمة والإنكسار..
إلى التي حفرت شخصيتي وكل شيء…
التي علمتني معنى الإباء والشموخ، وأن أبقى دائما كما الآثار لاتمحى من ذاكرة الزمن..
تلك التي تبني لي قصور من الأمل،،وتسد ثقوب روحي،،وتضمد جروحي..

إليك ياكياني وأكواني …
تلك المساحة التي أتيحت لي لن تفي نقطة في بحر عطاءك..
أحييك وأحيي كل أم أعطت بلا مقابل وبلا حدود….
أهدي حروفي أيضا إلى ذلك الرجل المستحيل…رجل لن يكرره لي الزمن..
عندما أكتب عنك فإن حروفي تقف عاجزة ولاأجد منها غير حروف الفخر والإكبار..
كنت لي دائما كالشمعة التي تحترق لتوفر لي حياة رغد ورخاء،وكل ماأحلم به ومازالت…
كنت أطلب منك وردة فتأتيني محملا بورود العالم..!!
لطالما دثرتني بدثار الحب والأمان….
بحار العالم تستقي من كرمك ياأبي..
لاأملك غير الدعاء الذي يحكيه حبي لك في كل صلاة….
فشكرا لكم بعدد النبضات والأنفاس…
أطال الله في أعماركم وأنتم في صحة وسعادة،ودمتم في سنيني حياة…
فأنا مدينة لكم بكل شيء….

ابنتكم:آثار

التعليقات مغلقة.