أمين «أنصار السنة» يطالب بتطبيق حد الحرابة على منفذي حادث المنيا

68

- Advertisement -

طالب الأمين العام لجمعية أنصار السنة المحمدية، الدكتور مرزوق محمد مرزوق، بتطبيق حد الحرابة على منفذي الحادث الإرهابي الذي استهدف حافلة للأقباط، الجمعة 2 نوفمبر، بالقرب من دير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بمركز مغاغة، محافظة المنيا –شمال الصعيد- وأودى بحياة 7 وإصابة آخرين. وقال في تصريحات خاصة لـ«المرجع» إن هؤلاء الإرهابيين طائفة تحارب الله ورسوله وتسعى في الأرض فسادًا، وينطبق عليهم وصف الإفساد والمحاربة الذي ورد في القرآن، ما يجعلهم يستحقون إقامة حد الحرابة، عملًا بقول الله تعالى: { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ}، مشيرًا إلى أن هذا من اختصاص ولي الأمر، حتى يتعظ كل من تسول له نفسه تكرار مثل هذه الجرائم والاستهانة بدماء الأبرياء، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. ووصف الذين يتبنون الإرهاب والقتل سبيلًا للتعبير عن آرائهم وفرض أفكارهم، ويصرون على تدمير الأمم والشعوب بأنهم طائفة من غير بني آدم، ققدت آدميتها وعقلها، قبل أن تفقد قلبها، وتتخلى عن دينها، مستشهدًا بقول الله تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}. الكلمات المفتاحية حادث المنيا الإرهابيحادث المنياحادث الأنبا صموئي .

التعليقات مغلقة.