إصدار بطاقات صحية جديدة لضمان جودة الخدمات المقدمة للأطفال

60

اصدرت وزارة الصحة والسكان، بطاقات صحية جديدة للأطفال، لضمان الحصول على خدمات ذات جودة عالية في سنوات العمر الأولى.

يأتي ذلك، طبقا للأبعاد الخمسة لاستراتيجية الرعاية المبكرة للأطفال لنمائهم والتي تشمل “الرعاية الصحية، والتغذية السليمة، والأمن والسلامة، والرعاية المبنية على التفاعل مع الطفل وإتاحة الفرص للتعلم المبكر”، مع التركيز بشكل خاص على الخدمات المقدمة بمنافذ الوزارة بأعلى جودة.

أعلنت الوزارة، عن إصدار البطاقات خلال احتفالية نظمتها وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، بمقر المركز الطبي بالنزهة الجديدة، بمحافظة القاهرة، وبمشاركة منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان د.خالد مجاهد، أنه تم تحديث بطاقات الأطفال الصحية السابقة و إدخال عدة تحسينات جديدة تتضمن تحديث منحنيات متابعة النمو بمنحنيات سهلة الاستخدام مع الحفاظ على معاير منظمة الصحة العالمية الخاص بمتابعة النمو، وإدخال معايير متابعة تطور الأطفال بأبعادها الأربعة “تطور الحركات الكبيرة، وتطور الحركات الدقيقة، وتطور الحواس، والتطور الاجتماعي، بالإضافة إلى تحديث جدول التطعيمات ليشمل كل اللقاحات الجديدة للأطفال.

وأضاف مجاهد، أنه من ضمن التغييرات التي ادخلت على البطاقات، مجموعة من الرسائل الموجهة إلى الآباء والأمهات استناداً إلى استراتيجية الرعاية المبكرة للأطفال لنمائهم والتي من شأنها أن تساعد الآباء والأمهات في توفير الرعاية المبنية على التفاعل وفرص التعلم المبكر في بيئة آمنة.
ومن جانبها، أشارت رئيس قطاع الرعاية الصحية الأساسية د.سعاد عبد المجيد، إلى أن البطاقات الصحية الجديدة ستكون أداة تواصل فعالة للوصول بمجموعة من الرسائل الصحية والتربوية الهامة إلى أولياء الأمور والتي تتضمن تنظيم الأسرة والترويج لمبادرة “2 كفاية” لتحقيق استراتيجية الدولة لخفض معدل الزيادة لسكانية، فضلاً عن رسائل لمكافحة ظاهرة ختان للإناث.

وأضافت “سعاد”، أن البطاقات الصحية تصل إلى ما يقرب من 3 مليون منزل سنوياً وتستخدم خلال السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل، ويدرج بها العديد من الرسائل حول الممارسات التغذوية السليمة والتفاعل الجيد مع الطفل والذي سيكون له تأثير إيجابي على حياة الكثير من الأطفال.

ومن جانبه، قال ممثل اليونيسف ورئيس قسم الحفاظ على حياة الأطفال وتنميتهم أوليفر بتروفتش: “إن الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة يعد أمراً ضرورياً من أجل الحفاظ على حق كل طفل في البقاء والنماء، وإن الفترة من بداية الحمل إلى عمر ثلاث سنوات تعد فترة بالغة الأهمية بالنسبة لكل طفل، حيث أن التنمية المبكرة للطفل تعزز النمو البدني والعاطفي والتطور الاجتماعي والمعرفي لدى الطفل”.

التعليقات مغلقة.