سياسةالسيسى تبهر مجتمع الأعمال الأمريكى.. الشركات وغرفة التجارة تشيد بسياسة الأبواب المفتوحة للرئيس وما تحقق من نمو اقتصادى خاصة فى الطاقة والبنية.. ونجاحات برنامج الإصلاح الشامل شجاعة غير مسبوقة

93

 لا شك أن تصريحات مجتمع الأعمال الأمريكى وأعضاء غرفة التجارة الأمريكية فى مصر وأمريكا، حول حالة التحسن الكبيرة فى الاقتصاد المصرى، إنما يؤكد نجاح برنامج الإصلاح الذى قاده الرئيس عبد الفتاح السيسى بشجاعة غير مسبوقة.

وأقول بشجاعة لأن الكلمة فى واقع الأمر وأنا مؤمن بها، إلا إنها ليست من عندى، بل من عند ممثلى 44 شركة عالمية التقت الرئيس اليوم، والتقته قبل ذلك فى نيويورك، حيث أكدوا أن الرئيس صادق فى كلامه ووعوده وشجاع خاصة فيما يتعلق بملف رفع الدعم، قالوا إن الرئيس وعدهم بإصلاح اقتصادى يتعلق برفع دعم الوقود والطاقة وصدق فيما قال، عكس الرؤساء السابقين كانوا يخشون الاقتراب من ملف الدعم.

الشركات الأمريكية وأعضاء الغرفة الأمريكية على رأسهم المهندس طارق توفيق، رئيس الغرفة وعمر مهنا، رئيس مجلس الأعمال لديهم قناعة أن هناك نتائج إيجابية بارزة تحققت فى ملف الإصلاح وهذا الأمر انعكس بصورة إيجابية على الشركات الأمريكية، خاصة مجالى الطاقة والذى نجحت مصر فى توفيرها، بل هناك فائض فيها علاوة على تحولها لمركز اقليمى للطاقة، بجانب ملف توفير العملة الصعبة وسهولة تحويل الشركات أرباحها بالدولار لخارج البلاد.

هذان الأمران أعطيا ثقة للمستثمر الأمريكى لكى يضع أمواله فى مصر دون خوف، وهذا تأكد من عدة أمور، أولها تحويل عدد من الشركات الأمريكية مراكزها التجارية الصناعية من دول مجاورة إلى مصر، وثانيها الإعلان عن ضخ استثمارات أمريكية جديدة فى مصر تقارب المليار دولار خلال الـ3 سنوات المقبلة منها 515 مليون دولار ستضخهم شركة واحدة، وثالثها التوسعات التى تقوم بها الشركات، والتى بلغت نحو 2 مليار دولار خلال العامين الأخيرين، ورابعها عدم قلق رجل الأعمال الأمريكى من الاقتصاد المصرى، بل والسعى لإقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين.

ولعل مشاركة 44 شركة عالمية أمريكية فى المؤتمر المصرى، الذى يتزامن مع مؤتمر الاستثمار السعودى، يؤكد أن مصر باتت الوجهة المفضلة لهم حاليا ومستقبلا، ولا سيما أن الشركات فى الوقت نفسه تعى دورها المجتمعى وتدعم تنمية المجتمع سواء توصيل مياه الشرب للمنازل أو بناء المدارس فى مصر وتحسين البيئة، بجانب برامج للشباب متنوعة يضاف لذلك دعمها لريادة الأعمال ولبعض المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ولعل الزيارة الحالية لوفد الشركات التى تحمل عنوان ممصر وأمريكا شراكة للمستقبل تعبر بشكل قاطع عن حالة الانسجام بين مجتمع الاعمال المصرى والأمريكى وثقة الامريكان فى الاصلاح الاقتصادى والنتائج الإيجابية له، خاصة ما يتعلق بارتفاع النمو إلى 5.3%، والسعى للحد من التضخم وعجز الموازنة بجانب التشريعات الاصلاحية ومحاربة البيروقراطية أيضا بما يدفع الاستثمار الأجنبى.

أيضا ما قاله الرئيس اليوم لوفد الشركات أن بابه مفتوح للجميع فى أى وقت منح المستثمر الأمريكى ارتياحا أن أى مشكلات تواجه مشروعاته المستقبلية سيتم حلها، ومن رئيس الدولة نفسه المهتم كثيرا بجذب الاستثمار الأجنبى المباشر للبلاد.

وأعتقد أن تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسى، للدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى باصطحاب وفد من الشركات الأمريكية الزائرة فى زيارة لمشروعات التنمية فى محور قناة السويس،وعدد من المشروعات الأخرى يوم الخميس المقبل، يؤكد بالفعل اهتمام الدولة بالمستثمر، ولا سيما أن الرئيس عرض عليهم زيارة مشروعات البنية الأساسية لمدة يومين برعاية الرئاسة للاضطلاع على ما تم من انجازات تفوق الخيال، لأن من رأى ليس كمن سمع بحسب وصف الرئيس فى لقائه بقيادات الشركات وقيادات غرفة التجارة الأمريكية، وهو اللقاء الذى كان أكثر من رائع بحسب وصفهم وخرجوا منه ولديهم النية بضخ المزيد من الاستثمار فى مصر.

التعليقات مغلقة.