الليلة.. الأهلى يتسلح بجماهيره فى صدام نارى أمام وفاق سطيف..

103

تحمل مواجهة اليوم تحديات كبيرة لمارد الجزيرة على رأسها الرغبة العارمة فى استعادة العرش الإفريقى الغائب منذ خمس سنوات كاملة عن «دولاب» بطولات قلعة الجزيرة والأمجاد، حيث حصد محمد يوسف المدرب العام الحالى آخر نسخة عام 2013 حين قاد القلعة الحمراء للفوز على أورلاندو بايرتس 1-1 فى جوهانسبرج، وبهدفى أبوتريكة وأحمد عبدالظاهر إياباً أمام 30 الف متفرج  بإستاد المقاولون العرب. كما تحظى مباراة اليوم بأهمية خاصة لدى الأهلى بعد تصاعد الأحلام، لترتفع الدرجات والطموحات بعد الخروج من عنق زجاجة دورى المجموعات، بعد ان تركهم حسام البدرى بنقطة وحيدة من خسارة أمام كمبالا وتعادل أمام الترجى على شواطئ الإسكندرية، لكن المغامر الفرنسى باتريس كارتيرون قاد السفينة الحمراء بمهارة فائقة نحو التأهل الى قبل نهائى البطولة.

وتحظى اهمية مواجهة اليوم أيضا بانها حلم خاص لكارتيرون لتكرار الفوز باللقب بعد أن حصل عليه مع مازيمبى الكونغولي، بجانب أنها ستكون حدثا فريدا لمساعده محمد يوسف الذى سيكون قد حاز اللقب مدربا ثم مديرا فنيا ثم مدربا، فهل يفعلها «الفارس النبيل» كما يطلق عليه رئيس النادى محمود الخطيب؟.

التعليقات مغلقة.