التخطي إلى المحتوى

صعد مهرولًا إلى المسرح ليحيي جمهوره، وضع يديه على صدره امتنانًا لما يقدمه الجمهور له من طاقة إيجابية، وبنظرة مُفعمة بالأمل والإصرار، وحالة من القوة ورفض الاستسلام، أعلن بصريح العبارة “أنا مريض سرطان”، ليتمالك دمعه بضحكات ممزوجة بأنين الوجع، وتبدأ تلك اللحظة السحرية التي اختفت فيها أصوات الجمهور من صدمة الخبر، والممزوج بحرارة التصفيق بعد أن ردد “بالعزيمة والإصرار سأنتصر على هذا المرض وأهزمه وأحضر الدورة القادمة لمهرجان الإسكندرية”، ليبقى فاروق الفيشاوي، ظاهرة فنية فريدة من نوعها على مدار العصور.