التخطي إلى المحتوى
بعد زواج دام لمدة 4 شهور فقط، تجردت ربه منزل من مشاعر الإنسانية والرحمة وقامت بالاتفاق مع عشيقها، للتخلص من زوجها وذبحه، ثم غسل جسمه بالمياه، ولفه فى بطانية والقائه أمام باب منزله بالعبور لإخفاء جريمتها، ولكن لم يمكنها القدر أن يضيع حقه وحق أطفاله الصغار الذى تسببت فى حرمانهم من والداهم، وتم كشف جريمتها البشعة.
وتوالت اعترافات المتهمة “أ” 25 سنة، أمام ضباط المباحث الجنائية بالقليوبية، قائلة: “قتلته.. قتلته وذبحته بسكين لأتخلص منه”.
وعادت تصرخ وتردد.. بعد ما تأكدت من موته علقت على رقبته ورقه وكتبت فيها” خلاص انتهى” لكى أريح قلبى، أننى أصبحت لعشيقى فقط ولأبعد الشبهة الجنائية عنى.
وأكملت المتهمة، قائلة تزوجنا منذ 4 شهور فقط، فهو كان يعمل سمسار، وكان يعرف والدتي، وتم خطبتي وتم الزواج، ولكني لم احبه يوما ما، فهو تزوجني بماله لكي أربي طفليه، حيث انه مطلق ومعه ولد وبنت، وكان دائما يفضل أولاده عني، وانا رضيت بالزواج منه بسب الفقر وان عشيقي لم يتمكن من الزواج بسب حالته المادية غير ميسرة، فعزمت على تلك الزيجه لكي يخلو لي أن أمارس حياتي مع عشيقي دون تحكمات اهلي حيث انه جاري.
وتابعت المتهمة، مرت 4 شهور من أصعب أيام حياتى، كان عندما يلمسنى أشعر بضيق واشمئزاز وأكرهه أكثر، بجانب أن عشيقى رغم أننا كنا نتقابل لكنه كان كثير الغيرة على من زوجى، وكنت بساعده من أمواله ليستطيع العيش لأننى بحبه وهو أيضا.
ومرت الأيام وحدث خلاف بينى وبين زوجي منذ أسبوع وقامت والدتى بالتدخل وإنهاء الخلاف وإعادتى إلى بيت الزوجيه بعد تركة ولم يمر سوى يوم واحد على رجوعى، تلقيت اتصالا من عشيقى ينهرنى ويقوم بسبى لأن رجعت لبيت زوجى واتفق معى على التخلص منه لنعيش سويا، وبالفعل وافقته أن نقوم بقتله وندعى أن آخرين فعلوا ذلك، وخاصه أن عمل زوجى فى أعمال السمسرة يجنى منه أعداء كثيرين ويهددونه بأموالهم.
وتابعت المتهمة، وبالفعل يوم الحادث، رن جرس المنزل، ودخلت عشيقى داخل المسكن وزوجى كان نائما بالحجرة، وسرعان ما وجدت زوجى يخرج من الحجرة ويسائلنى من هذا، فرد عشيقى، قائلا له: أنت لازم تموت، إحنا بنحب بعض عايز تعيش لأولادك طلقها، فقام زوجى بالشجار معه، وعلى الفور قام عشيقى بطعنه بسكين برقبته، وقمت أنا بطعنته برقبته، ثم خنقناه بسلك كهربائى، وعندما سالت دمائه على الأرض، وضعته فى البانيو وقمنا بغسل جسده ثم أبلغت رجال الشرطة إنى وجدت زوجى ملقى أمام مسكنى لإبعاد الجريمه عنى.
واعترف “ع” قائلا: قتلته عشان بحبها وبغير عليها، خنقته بسلك كهربائى وذبحته بالرقبة ثم نقلته بالبانيو وقمت بغسله ولفه داخل بطانية وإلقائه أمام منزله.
مش نادم، أنا راجل وبحبها هو يستاهل.. مش عايز يطلقها
ومن جانبها أمرت النيابة العامة بالعبور بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد فى المواعيد القانونية، و انتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة ثم التصريح بدفنها.
كان قد تلقى اللواء رضا طبلية، مدير أمن القليوبية، إخطارا من  العميد أسامة عبد الفتاح مامور قسم العبور، يفيد بتلقى الرائد احمد عبدالعليم رئيس مباحث قسم العبور  بلاغا من “أ . أ ربة منزل بعثورها على جثة زوجها ويدعى “ص. أ. هـ “38 سنة، به عدة طعنات ملقاة أمام باب منزلهما.
فانتقل اللواء علاء فاروق مدير المباحث وتم العثور على جثة المجنى عليه ملقاة أمام المنزل، وبمناظرتها تبين أن بها عدة طعنات فى الرقبة وأنحاء الجسد وآثار خنق حول الرقبة، وتم التحفظ على الجثة فى مشرحة مستشفى العبور.
وبتضييق الخناق على الزوجة اعترفت أمام العقيد عبدالله جلال رئيس فرع البحث الجنائى، بقيامها وشخص يدعى ع.ع 22 سنة، ترتبط به بعلاقة غير شرعية بقيامهما بقتل الزوج لوجود خلافات بينهما واتفاقهما على الطلاق أكثر من مرة ولكنه يرفض طلاقها، فاتفقت الزوجه مع العشيق أن يأتى فى ليلة الحادث ويتخلصا منه.
وأثناء جلوس الزوجة وزوجها فى منزلهما حضر العشيق وعندما دق جرس الباب قام الزوج لفتحه فعاجلة العشيق بطعنة فى الرقبة، ثم قامت الزوجة معه ونقله إلى داخل الشقة وخنقه للتأكد من وفاته ووضعا جثته أسفل السرير.