التخطي إلى المحتوى

صودف الأسبوع الفائت “اليوم العالمي لهشاشة العظام”. لهذه المناسبة يطلعكم “سيدتي. نت” على بعض المعلومات المفيدة حول هذا المرض في الآتي:

هشاشة العظام هي عامل خطر كسر العظام، الذي يجمع بين انخفاض وتراجع كثافة العظام، والمواد الداخلة في بنية العظام الداخلية. وتصيب هشاشة العظام النساء على نحو أكثر بعد انقطاع الطمث، ولكن يمكن أن تصيب أيضًا الرجال الأكبر سنًّا.
والأفراد الذين يواجهون عوامل خطر تحديدًا يجب متابعتهم في وقت مبكّر منذ بداية الخمسين من العمر.
إما الإجراءات لمنع هشاشة العظام فيمكن تنفيذها باكرًا: بالنظام الغذائي الغني بالكالسيوم والفيتامين “دي” D وممارسة الرياضة بانتظام ومراقبة كثافة العظام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فهل لديكِ ملفّ عن مخاطر كثافة العظام؟
هناك استبيان يساعد الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر هشاشة العظام على اكتشاف الهشاشة مع التقدم في العمر:
• هل عانيت كامرأة توقف الحيض لفترات مطولة (أكثر من 12 شهرًا) خلال أيّ فترة من فترات حياتِك؟
• هل وصلتِ كامرأة إلى مرحلة انقطاع الطمث في مرحلة مبكّرة (40 عامًا)؟
• هل أُصبتِ بحادث كسر في عنق عظم الفخذ؟
• هل عانيتِ فقدان الشهيّة أو الهزال لسنوات عدة؟
• هل كنتِ مدخّنة لسنوات عدة؟
• هل استهلكتِ أكثر من كأسين من الكحول يوميًّا لسنوات عدة خلال حياتِك؟
• هل تناولتِ الكورتيكوستيرويدات الفموية، أو عن طريق الحقن، لمدة 3 أشهر متتالية على الأقل؟
• هل تمَّ تشخيص مرض التهابي مزمن لديكِ (كالتهاب المفاصل الروماتويدي، أو مرض كرون أو غيره) أو أمراض الغدد الصماء مثل الغدة الدرقية؟

إذا أجبتِ بـ “نعم” على واحد أو أكثر من الأسئلة التالية ، فيجب إبلاغ الطبيب عن عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام.

فقدان الشهية أثناء فترة المراهقة عامل خطر للإصابة بهشاشة العظام
يمكن أن يؤدي اضطراب فقدان الشهية إلى الإصابة بهشاشة العظام في عمر مبكّر، مع عواقب تستمر مدى الحياة.
بالإضافة إلى نقص الكالسيوم وفيتامين “دي” D، هناك بعض حالات من فقدان الشهية، تعمل على خفض أو قمع إنتاج الاستروجين الضروري للصحة الإنجابية، كما لو أنَّ الفتاة تمرُّ في مرحلة إنقطاع الطمث.
كما يضطرب إفراز الهرمونات الأخرى مثل اللبتين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم الشهية التي لها تأثير مباشر على نسيج العظام.

ما هو أساس فحص هشاشة العظام؟
بالنسبة للنساء اللواتي لديهنّ عوامل خطر أو اللواتي عانين كسرًا بعد سن الخمسين، يعتمد تقييم صحة العظام على قياس كثافة العظام، وهو فحص إشعاعي للعظام يُستخدم لقياس كثافة المعادن العظمية (BMD).
يسمح الفحص بتقييم مقاومة العظام بقياس المحتوى المعدني في العظم. وهذه النتائج التي يطلق عليها معامل تي T ، تعطى بالمقارنة مع مقاومة العظام الطبيعية. وكلما ابتعدت النتيجة عن المعامل، قلّت مقاومة العظام:
• T > – 1 : كثافة عادية
• 2,5 < T ≤ – 1 نقص قوة العظام
• T ≤ – 2,5: هشاشة عظام
• T ≤ – 2,5 مع كسور عدة: هشاشة عظام حادة

طرق الوقاية من هشاشة العظام
تبدأ الوقاية من هشاشة العظام من مرحلة المراهقة، حيث نراكم في هذه المرحلة “رأسمالنا العظمي” بفضل الأنظمة الغذائية الغنية بالكالسيوم والفيتامين “دي”، وممارسة الرياضة.
في المراحل التالية، فإنَّ ممارسة النشاط الرياضي بشكل منتظم هي التي ستحافظ على عظامنا بصحة جيدة ، وخصوصًا تلك الأنشطة التي تتضمن الركض والقفز، ولعب التنس، وممارسة رياضة التسلق الخفيف، والمشي في الطبيعة، أو حتى الرقص. وفي واقع الأمر فإنّ هذه التغييرات المفاجئة في الضغط على العظام، هي التي تحفّز عملية دوران العظام وتسمح لها بزيادة مقاومتها للصدمات.
وبعد سنّ الخمسين، فإنَّ منع الإصابة بهشاشة العظام، تعتمد على المبادئ ذاتها وعلى المراقبة الطبية المنتظمة، أو حتى وصفات الأدوية التي تحافظ على صلابة العظام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما هو النظام الغذائي الذي يُنصح باتّباعه لمنع الإصابة بهشاشة العظام؟
طوال فترة الحياة وتحديدًا بعد انقطاع الطمث، يفضل اتّباع نظام غذائي متنوع ومتوازن لمنع الإصابة بهشاشة العظام:
• يجب أن يكون النظام الغذائي غنيًّا بشكل كافٍ بالكالسيوم: منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم وكذلك المياه المعدنية الغنية بالكالسيوم.
• الحذر من استهلاك الكثير من الملح والبروتينات الحيوانية (وجبة واحدة من اللحوم في اليوم تكفي) والتي تعزز استنزاف الكالسيوم بواسطة الجهاز البولي.
• ولكي يلتصق الكالسيوم بالعظام، سوف يحتاج الجسم إلى الفيتامين “دي”D الذي نصنعه من البيتا- كاروتين) وذلك بالتعرّض لأشعّة الشمس بانتظام وباعتدال، والوقاية باستخدام كريمات واقية ضد الشمس. وتوجد البيتا – كاروتين في الفاكهة والخضروات.
• وفي المقابل، فإنّ التدخين والمشروبات الكحولية، والصودا، هي العدو اللدود للعظام، والأمر ذاته ينطبق على أسلوب الحياة الخامل الكسول، واتّباع أنظمة غذائية للتنحيف قوية للغاية.