التخطي إلى المحتوى

ظهرت بوادر أزمة بين هانى أبوريدة، رئيس اتحاد الكرة، وأحمد شوبير، عضو مجلس الإدارة، بسبب الإعلان عن تعيين إيهاب لهيطة مديرا للمنتخب الوطنى لكرة القدم دون قرار رسمى من مجلس الإدارة، فضلا عن رفض شوبير عودة لهيطة إلى منصبه بعد الأزمات التى شهدها معسكر المنتخب الوطنى خلال مونديال روسيا 2018، وعلمت «المصرى اليوم» أن أربعة من أعضاء المجلس تضامنوا مع شوبير على رأسهم كرم كردى ومحمد أبوالوفا وخالد لطيف وعصام عبدالفتاح، فى الوقت الذى يؤيد فيه كل من هانى أبوريدة، رئيس الاتحاد وأحمد مجاهد، وحازم إمام، وسيف زاهر، أعضاء المجلس، استمرار لهيطة فى منصبه، ووفقا لمصدر مسؤول- رفض ذكر اسمه- فإن أبوريدة أسرع بالإعلان عن تعيين لهيطة فى منصب مدير المنتخب حتى لايمنح الفرصة إلى شوبير وبقية الأعضاء المعترضين فى تسجيل رأيهم خلال الاجتماع الرسمى للمجلس.

وأكد المصدر أن شوبير أكد للمقربين منه رفضه عودة لهيطة، وقال بالحرف الواحد «لو تم تعيين لهيطة قبل حضورى أول اجتماع المجلس، فلن أعترض عليه، لأننى لن أكون قد تسلمت مهمتى.. لكن إذا تسلمت المهمة فلن يتواجد «لهيطة» بالمنتخب.

كان إيهاب لهيطة قد اجتمع بالجهاز الإدارى المكون من محمد صلاح ومحمد طاهر النجار من أجل، الاستعداد لمعسكر المنتخب الوطنى المقبل المقرر إقامته يوم 11 نوفمبر الجارى لمواجهة تونس فى التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا، واستفسر «لهيطة» خلال الجلسة عن شخصية المكسيكى أجيرى، المدير الفنى للمنتخب، خوفا من الصدام به.

التعليقات

اترك تعليقاً