التخطي إلى المحتوى

وبدوره، أعلن رئيس قطاع الطب الوقائي د.علاء عيد، في تصريحات صحفية، تتضمن الإصحاح البيئي ورفع استعداد المنشآت الصحية، والترصد الدقيق للأمراض والاكتشاف المبكر للحالات المرضية طبقاً للتعريف الخاص بكل مرض والإبلاغ السريع عن هذه الأمراض.

وأضاف «عيد» أن من هذه الإجراءات رفع استعداد المعامل المركزية والفرعية بالمحافظات، وتزويدها بالكيماويات والكواشف اللازمة للتشخيص المبدئي للأمراض، وتوفير أدوية الطوارئ اللازمة للعلاج، وخاصة المضادات الحيوية المختلفة والخاصة بالأمراض ذات الأولوية.

وقال رئيس قطاع الطب الوقائي إن إجراءات لوزارة تضمنت تكثيف الرسائل الإعلامية من خلال الثقافة الصحية، وعقد الندوات واستخدام الملصقات، لحث المواطنين على إتباع قواعد النظافة العامة والشخصية والاهتمام بالتهوية الجيدة وتعريض الملابس والأغطية وخلافة للشمس، وعدم اللجوء للأدوية دون استشارة طبيب خاصة المضادات الحيوية، والإبلاغ عن الحالات المرضية لأقرب سلطة صحية.

وأشار إلى أن الطب الوقائي يقوم بمتابعة والإشراف على تنفيذ الخطة الخاصة بالتعامل مع التجمعات والمعسكرات أثناء الحدث لاتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية، علاوة على تكثيف المرور على الأماكن التي يحتمل أن تنتشر بها الأمراض الناتجة عن تغيرات الجو، إلى جانب تشديد الرقابة والمتابعة للتأكد من سلامة الغذاء على كافة المستويات.

وأضاف «عيد» أن استعدادات وزارة الصحة لموجة الطقس السيئ المتوقعة، تتضمن تشديد الرقابة والمتابعة لضمان سلامة وصلاحية مياه الشرب للاستخدام الآمن، ورش المياه الراكدة المتخلفة من السيول، بالمبيدات الحشرية المناسبة للتخلص من الحشرات والروائح الكريهة.

ولفت إلى أن وضعت آلية لملاحظة أي زيادات في معدلات الإصابة بالأمراض المعدية وخاصة “الإسهال، وأمراض الجهاز التنفسي الحادة، والأمراض الجلدية، والتفشيات الوبائية مثل الالتهاب السحائي وغيرها، بحيث يتم الإبلاغ الفوري لمديريات الشئون الصحية، والإدارة المركزية للشئون الوقائية، والغرفة الوقائية بالوزارة، إلى جانب الإشراف على تنفيذ المنشور الدوري بشأن الإجراءات الصحية لمواجهة آثار السيول بجميع محافظات الجمهورية.

وتهيب وزارة الصحة والسكان، المواطنين عدم الخروج من الأماكن الدافئة إلى الأماكن الباردة مباشرة، واتباع كافة الاحتياطات عند الحاجة للخروج والتعامل مع هذه الاجواء .