التخطي إلى المحتوى

سمحت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، لهيئة الدفاع في محاكمة محمد مرسي وآخرين في “اقتحام السجون” بتوجيه أسئله للواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق.

ووجه المحامي أشرف عبد الغني دفاعه للعادلي، والذي جاء كالتالي:

– ذكرتكم في شهادتك أنه كان هناك اجتماع ومن بين القرارات كان قرار قطع الاتصالات فما هو المحيط الجغرافي لقطع الاتصال؟

قرار قطع الاتصالات كان بالمناطق التي تري فيها وزارة الداخلية بضرورة قطع الاتصال، وكان بمناطق القاهرة والجيزة.

– هل كان محيط سجن وادي النطرون من ضمن المناطق التي انقطعت عنه الاتصالات؟

لا أتذكر

– هل كان قرار نزول القوات المسلحة إلى الشوارع محددا في الاجتماع الأمني؟

لا

– متى صدر قرار خروج القوات المسلحة إلى الشوارع؟

يوم 28 يناير 2011، تواجدت القوات المسلحة في الشارع اعتبارا من الساعة الرابعة عصر وبصفة كاملة في السادسة عقب قرار رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك بنزول الجيش إلى الشوارع.

– ذكرتم أن هناك عناصر تسللت إلى الحدود الشرقية.. هل قامت تلك العناصر باحتلال 60 كيلو متر من الأرض؟

60 كيلو متر ليس احتلال، ولكنهم اخترقوا الحدود بالسيارات والأسلحة، ونزلوا على أقسام الشرطة والمراكز ومناطق العريش، وبعضهم إلى القاهرة، وتواجدت العناصر الأجنبية من خلال الشريط الحدودي ولكن لا أعلم المسافة.

– ذكرت أن هناك 30 سيارة محملة بمسلحين تسللت إلى الحدود الشرقية.. هل اقتحمت السيارات سجون أبوزعبل ووادي النطرون والفيوم والقطة؟

السيارات التي ذكرت إعدادها هي التي اقتحمت السجون بالفعل، وتم استخدامها في تهريب قيادات الإخوان وحزب الله والبدو، داخل بعض السجون التي استهدفت.

– ألم تجري انتخابات رئاسية في عهد المجلس العسكري؟

لم أكن متواجدا في هذه الفترة، ونسبة كبيرة ممن خرج إلى الشوارع لم يكن يعلم حقيقة جماعة الإخوان، ودورها في العنف والقتل.

– هل وقفتم على الاشتراك بطريق الاتفاق والمساعدة بين أيا من المتهمين وبين حركة حماس وحزب الله؟

نعم ذكرت أنه كان هناك معلومات مؤكدة تؤكد الاتفاقات والاجتماعات.

– كيف وقفتم على هذا الاشتراك؟

من خلال المعلومات المؤكدة ومن المصادر ومن خلال الأجهزة الأمنية في الدول الأخرى.

– هل سقط نظام الحكم طبقا للمؤامرة التي قمت بذكرها؟

حققت المؤامرة أهدافها سواء بإسقاط النظام أو كما حدث بتنازل الرئيس حينها عن الحكم حقنا لدماء المصريين وأرواحهم.

– هل كان هناك تواصل بينك وبين الاخوان حين كنت مسئولا عن جهاز أمن الدولة قبل عملك في منصب وزارة الداخلية؟

التواصل بين جهاز أمن الدولة والإخوان المسلمين وغيرهم من التنظيمات، يتم في إطار متابعة النشاط والعمل الفني.

– هل رصدتم أحداث عنف منسوبة لجماعة الإخوان المسلمين؟

لم يكن هناك أحداث نفذتها الجماعة باسمها، مشيرا إلى أن خالد مشعل صرح علنيا حول دعم حركة حماس لجماعة الإخوان المسلمين إبان الأحداث.

– إذا كان الاجتماع لم يشمل سوى مشعل وحازم فاروق فأيهما أخطر وزارة الداخلية؟

جهاز أمن الدولة عندما يتابع الأنشطة يتابع بأجهزة فنية، وقد يكون من قبل أحد أطراف الاجتماع.

– هل تم ضبط جوازات السفر التي تحدثت عنها؟

لم تتوافر معلومات عنها، ولكن المعلومات التي تم رصدها من خلال الاجتماعات واللقاءات هي التي كشفت عن هذه الجوازات.

– قررت أن هناك تسجيلات بمعرفة جهاز أمن الدولة تفيد الاتفاقات التي تمت داخل مكتب الإرشاد؟ أين التسجيلات أو ما يفيد بذلك؟

لا أمتلك معلومات، ولكن عرض جهاز أمن الدولة تقريرا مفصلا حول هذه المعلومات في قضية قتل المتظاهرين.

– هل رُصد أو ضُبط أو شُوهد أيا من المتهمين؟

ليس لدي أسماء أو معلومات تفصيلية، ولكن لدي معلومات حول التسلل واقتحام السجون.

– متى وصلت لوزارة الداخلية المعلومات التي أدليت بها؟

ذكرت أنه كانت هناك خطة لإسقاط النظام، وضعت بمعرفة أجهزة المخابرات الأجنبية وتم البدء في تنفيذها عام 2004 واستمر المسلسل إلى أن حدث ما حدث في يناير 2011، والخطة كانت بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين، لإسقاط الأنظمة العربية وتوليهم الحكم، وكنا نتابع ذلك، ولكن لم يكن لدينا علم بالسماح بدخول عناصر أجنبية تقتل الضباط والعساكر، ولم يكن لدينا علم بهذا الأسلوب المسلح والحراك الإرهابي، وكما ذكرت إذا كنا نعلم ذلك لكانت الأجهزة وضعت خطة أمنية لمواجهتهم ومجابهتهم.

وأكد أن الوزارة لا تحرر محاضر، ولكن يتم عرض المعلومات من خلال تقارير معلوماتية أمنية وفي بعض الأحيان تكون معلومات شفهية، ومن واقع المسئولية التي تحتم علينا جميعا الصدق فيما يقال، نظرا لأننا سنسأل أمام الله عن ذلك، وليس من طبيعة عملي كوزير داخلية الاستماع للتسجيلات أو المعلومات التفصيلية، وإنما يتم عرض تقرير معلوماتي بعناوين عريضة فقط.

لا يوجد دولة في العالم على تأمين الحدود، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية على قدر ما تملكه من إمكانيات ولكنها تتعرض أيضا لعمليات تسلل، ودعونا نتصور تأمين 1000 كيلو، هل سنقوم بوضع عسكري أو كاميرا بين كل ثلاثة أمتار، فالوضع يصعب على الجهات الأمنية تنفيذه.

– هل تستطيع تحديد توقيت تسلل العناصر واقتحام الحدود؟

التسلل الذي تم مؤخرا اعتبارا من 28 و29 يناير، وكان يتم تسلل في فترات سابقة والاختباء داخل البلاد تحت مسمى الخلايا النائمة.

– هل كان هناك تنسيق بين الشرطة والقوات المسلحة إبان ثورة يناير؟

وفقا لاتفاقيات تأمين الحدود كانت وحدات الأمن المركزي تقوم بتأمين الحد الشرقي تحت إشراف القوات المسلحة.

– ماهو دور قوات الأمن المركزي في حماية الحدود ومنع التسلل؟

التسلل كان يتم عبر الأنفاق، والنفق كان يتجاوز الحدود، وليس لدي معلومات عن طبيعة المسافة أو التواجد على الحدود.

– قررت أن الخطة الأمنية تضمنت تأمين المنشآت الحيوية والعامة ألم يكن بينها السجون؟

السجون التي اقتحمت أو المتاحف التي سرقت، جميعها كانت هامة ولكن الظروف والأحداث فرضت نفسها على عمليات نجاح اقتحام متحف أو مبنى أو قسم أو سجن، وكما ذكرت أن جانب الخطة الذي تم إعداده مسبقا بقيام العناصر المتواجدة داخل السجن على القيام بفوضى لإلهاء قوات التأمين حتى تتمكن العناصر الخارجية من اقتحام السجون، وبالخارج كانت السيارات تحمل مدافع الآر بي جي وعند إطلاق أحد صواريخه فهو كافٍ بذلك.

– بماذا تفسر عدم تصدي القوات المسلحة للعناصر المهاجمة للسجون؟

القوات المسلحة أدت دورا عظيما في إنقاذ مصر، والظروف التي انتشرت فيها قوات الجيش لم تحدث في مصر طوال تاريخها، ونجاحها في الخروج بالبلاد من مرحلة عصيبة كان كافيا.