التخطي إلى المحتوى
إبراهيم يفضل الموت على الفشل الدراسي

شعر طالب الصيدلية بالحرج والخوف من نظرات الاهل والأصدقاء له بعد رسوبه في الامتحانات، الأمر لم يكن سهلا على طالب اعتاد على النجاح والتفوق، ولم يقبل فكرة الفشل ولعب الشيطان برأسه وفي لحظة طيش قفز المتهم من أعلى كوبري المشروعات ببحر مويس بالشرقية، ليلفظ أنفاسه الأخيرة وينتشله المارة جثة هامدة.

ثقلت خطوات المتهم، وسار في الشوارع مشتت الذهن حتى وصل إلى مسرح الجريمة وفي جزء من الثانية قفز الضحية بالمياه.

محافظة الشرقية وفي مركز فاقوس، نشأ الشاب إبراهيم صاحب الـ 23 عامًا، قضي حياته مجاهدًا منأجل العلم ومن أجل خدمة وطنه، تفوق خلال مراحل دراسته.

ووصل به قطار الثانوية حتي نهايته، وحصد ثمار تفوقه خلال الثلاث أعوام التي قضاها، وحصل على مجموع يؤهله للالتحاق بكلية الصيدلة.

وعقب ظهور نتيجة الفرقة الرابعة بكلية الصيدلة، تفاجأ إبراهيم برسوبه بإحدى المواد، لم يستطع تحمل الصدمة وشعر بالإحباط وبدت عليه علامات اليأس من الحياه، ولم يستطيع أن يراه أحد فمر بأزمة نفسية ساعدت الشيطان في أن يوسوس له بأن ينهي حياته ويتخلص من الجميع، فلم يستسلم وظل الشيطان يغويه ويزين المياه أمام عينيه إلى أن وصل به إلى أعلي الكوبري، وألقي بنظرات تبدوا عليها علامات الحزن واليأس من الحياه، لعدم وجود ما يهون عليه حزنه وألمه، ظل كذلك من حين لآخر ينظر للمياه حتى قفز  وخرج بعد ذلك جثة هامدة ليستلمه ذويه ويلقوا عليه نظرة الوداع.