التخطي إلى المحتوى

استقبل الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية – وفدًا من مركز دراسة وتحليل الأوضاع الاجتماعية والدينية للجنة الشئون الدينية بمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وأوزبكستان.

من جانبه أكد فضيلة المفتي على عمق العلاقات بين أوزبكستان ومصر على كافة المستويات خاصة الدينية، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تأتي كنقطة الانطلاق لمزيد من التعاون الديني بين دار الإفتاء وأوزبكستان.

تحدث فضيلة المفتي عن أهمية مراحل إنتاج الفتوى الرصينة التي تعالج مشكلات المجتمعات والناس، والتي تعتمد بشكل كبير على إعداد وتدريب وتأهيل المفتين.
وأشار إلى أن الدار تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل المفتين عبر البرامج التدريبية المتنوعة التي تصل مدة التدريب فيها إلى 3 سنوات نظريًّا وعمليًّا، ويتم التدريس فيها لكافة العلوم الشرعية والإفتائية، وكذلك العلوم المساعدة مثل علم النفس والاجتماع وإدارة المؤسسات الإفتائية وغيرها.
وأضاف فضيلة المفتي أن الدار اهتمت كذلك بمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب، حيث أنشأت مرصدًا للفتاوى التكفيرية والآراء المتطرفة عام 2014 يعنى برصد وتفنيد الفتاوى والفكر المتطرف وإصدار التقارير التي تقوم تفكيك هذا الفكر المنحرف وتصحيحه.

وأبدى مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء المصرية لتقديم كافة أشكال الدعم إلى المسلمين في أوزبكستان خاصة في مجال تدريب المفتين ومواجهة الفكر المتطرف.
من جانبه عبَّر أفراد الوفد عن سعادتهم الكبيرة بهذه الزيارة، مؤكدين تطلعهم إلى تعزيز التعاون الديني والاستفادة من خبرات دار الإفتاء المصرية في مواجهة الفكر المتطرف وإعداد المفتين من أوزبكستان.