التخطي إلى المحتوى
طريق الموت بقلم ايهاب مسيل

ايهاب مسيل يكتب 

طريق الموت

هي عباره اطلقها مواطني محافظه الشرقيه ومرتادي طريق الزقازيق  ههيا ابوكبير حيث عبر المواطنون من استيائهم وغضبهم الشديد من هذا الطريق وذلك لاستمرار وقوع العديد والعديد من الحوادث عليه حيث كان اخرها وقبيل ساعات معدوده  فُقد طبيب واولاده حياتهم علي هذا الطريق  ومن قبلها بدقائق فقد شخص حياته ومازال النزيف بالارواح يستمر .

“دماء يومية تنزف  على الأسفلت وخاصه بهذا الطريق نظرا للعديد من المشكلات ولعل ابرزها سوء سفلتت الطريق وتكسيره كما انا الطريق به العديد من الحفر والتموجات الغير مقبوله والتي تساعد بشكل كبير في تلك الحوادث.

ناهيك عن سائقي الميكروباص ليس بالجميع ولكن الأغلبيه منهم  الذين يستهينون بحياة الركاب ولا يضعون نصب اعينهم ان حياه الراكب  مُعلقة بهم  فمعظمهم يقودون سيارتهم وكانهم يلعبون سباق عربيات علي ( البلاي ستيشن ) حيث يقودون بسرعات عاليه ومجنونه  علي طرقات غير ممهده لتلك السرعات  , كما ان هناك الادهي والمصيبه الكبري في تلك الحوادث وهي التوك توك حيث هناك المئات منها يسير علي الطرقات الرئيسيه وبمنتصف الطريق ضاربين بكل قرارات المحافظ عرض الحائط بحظر سيرها علي الطرقات السريعه وهنا دور المرور المعدوم في الرقابه علي الطرقات وعدم تاميتها وتنفيذ القانون علي المخالف

 

 فلا شك ان الطريق التهم أرواح آلاف من المواطنون لأسباب لا تنكرها عين مبصره  منها، ضيق الطريق وتهالكه فهل هناك  مسؤول واحد يحاسب على تلك الدماء وهل تحرك احدهم من اصحاب الكراسي 

ومن لاهالي هولاء القتلي التي طالت ايدي المسئولين دمائهم وانهت حياه العديد  من الاُسر