التخطي إلى المحتوى
وداعًا للسيارات التقليدية| السيارات الكهربائية تغزو العالم بحلول عام 2030

ستتغير الطريقة التي نتحرك بها إلى حد كبير بحلول عام 2030 لتحتل السيارات الكهربائية المرتبة الأولى في الاستخدام لدى بعض الدول.

ووفقا لموقع «autonews» المتخصص بقطاع السيارات فإن شركة الاستشارات الإدارية، كولومبس كونسلتنغ، قامت بنشر نتائج دراستها المخصصة للمركبة الكهربائية وتطوير محطة الشحن في غضون عشر سنوات، بحيث لن تكون المركبة ذات الانبعاثات الصفرية أكثر تقييدًا في استخدامها اليومي من المركبة الحرارية.

تشير الدراسة إلى أن محطات الشحن في فرنسا، ستكون في حاجة إلى أكثر من 6.5 مليون نقطة شحن في عام 2030 لدعم شحن 5.5 مليون سيارة كهربائية في فرنسا خلال عشر سنوات، ولفتت الدراسة إلى أنه سيكون هناك أربعة أنواع من شحن البنية التحتية للسيارات الكهربائية (EVRI) لتتعايش مع غالبية المحطات أولًا في المنزل، ثانيًا في العمل وثالثًا مجالات العمل الجامعي، رابعًا محطات تكملها شبكات التجوال على الطرق العامة أو في المحطات «الطرق السريعة، الطرق السريعة، أطراف المراكز الحضرية» إن تكامل هذه الشبكات وتماسك نشرها سيطمئن مشتري السيارات الكهربائية (EV).

وتؤكد الدراسة على النقط الرئيسية والتي تتعلق بخدمات الطاقة حيث سيكون لها دور رئيسي في تطوير السيارة الكهربائية في فرنسا ولكن بثلاثة شروط ضرورية لضمان اعتماد المستخدمين لها كالتالي:

التأكد من الحاجة للتنقل

عند إعادة الشحن، يجب أخذ هوامش الأمان لطمأنة المستخدم وتجنب أي مخاطر الفشل وبالتالي، فإن خدمات الطاقة مناسبة لإعادة شحن الطاقة طويلة ومنتظمة ومنخفضة أو متوسطة

 

تقديم تجربة مستخدم بسيطة

يكون تطوير التطبيقات النقالة المرتبطة بـ VE والمحطات الطرفية مناسبًا للتحكم عن بُعد في حالة تجريب تعديلها لاحتياجات التنقل الخاصة بها، يمكن للمستخدم إدخال عدد محدود من المعلمات مثل وقت مغادرته والأميال المقدر له.

جلب قيمة للعميل

يقدم العديد من مزودي الكهرباء عروض محددة لشحن السيارات الكهربائية تتضمن تجريبًا على طراز ساعات الذروة – ساعات خارج أوقات الذروة «الفارق الزمني»، وتقدر شركة كولومبس للاستشارات أن هذه العروض توفر حوالي 125 يورو في السنة، ويمكن تعظيم هذا المكسب من خلال خدمات أكثر شمولاً، ولكنه يمثل بالفعل ثلث تكلفة إعادة التعبئة المنزلية.