التخطي إلى المحتوى
رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية: اتفقنا مع الأزهر على تأهيل ٥ آلاف إمام أوزبكى

أعلن رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، الدكتور شهرت يوقاتشييف، عن توقيع مذكرة تفاهم مع الأزهر الشريف لإعداد مناهج مشتركة مع الأكاديمية الإسلامية، كما تم الاتفاق مع الأزهر على تأهيل ٥ آلاف إمام أوزبكى.

كما تم مناقشة خريطة الطريق لعام ٢٠١٩ للعلاقة بين الأزهر والمؤسسات الدينية فى أوزبكستان ومنها الأكاديمية الإسلامية.

وأكد أن زيارة الإمام الأكبر إلى أوزبكستان كانت تاريخية، حيث كشف لقاءه مع الرئيس أن الرؤية بين البلدين واحدة فى القضايا الهامة والحساسة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفى، اليوم الأربعاء، نظمته سفارة أوزبكستان، زرنا مجمع البحوث الإسلامية، ومن المنتظر توقيع اتفاقية تعاون معهم، كما تم الاتفاق على توقيع اتفاقية تعاون مع مرصد الأزهر.
وأعلن، عن عقد مؤتمر دولى فى سبتمبر المقبل عن الإمام الماتريدى بمشاركة شيخ الأزهر الذى تلقى دعوة رسمية من مستشار الرئيس الأوزبكى لمناقشة تراث هذا الرجل العظيم فى أوزبكستان، وتمكنه من نشر الدين الإسلامي الحنيف في بلاد ما وراء النهر، وتحديدا من سمرقند بين المزارعين من أهل أوزبكستان والتقريب بين ديننا الحنيف، وبين العادات والتقاليد المتبعة وقتها، موضحا أن الأوزبك وقتها كانوا يعتنقون ديانتين هما الزرادشتية والبوذية، قبل أن يثروا الحضارة الإسلامية بقامات مثل البخاري والزمخشري وابن سينا و الفارابي وغيرهم، مشيرا إلى أنه سيتم عقد لجنة مشتركة مصرية أوزبكية لبحث تحضيرات عقد مؤتمر الإمام الماتيريدي.
وأوضح أن مجالات التعاون كذلك تتضمن مكافحة الإرهاب والراديكالية، وإعداد الكوادر الدينية في أوزبكستان.
وأشار يوقاتشييف، إلى أن أوزبكستان تواجه الإرهاب من أجل توضيح حقيقة الدين الإسلامى السمح، وهى عانت من نار الإرهاب مثل مصر، بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي.

وأضاف، أن هناك تعاونا فى مكافحة الإرهاب على المستوى الأمني بين البلدين فى إطار بروتوكول التعاون بين البلدين فى مكافحة الإرهاب الذى تم الاتفاق عليه عام 2007 خلال زيارة الرئيس الراحل إسلام كريموف، مؤكدا أن هناك رغبة مشتركة في مكافحة الإرهاب.

وقال رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية، إن الاتحاد السوفيتى كان يحارب الدين، ويعاقب كل من يجهر بدينه بالنفى إلى سيبيريا، ولذلك فقدت أوزبكستان تقاليدها الدينية، لدرجة أن إجمالى عدد المساجد بعد الاستقلال كان 87 مسجدا فقط، وعدد الأئمة 100 إمام لـ22 مليون نسمة، والآن أصبح هناك 2056 مسجدا، و5 آلاف إمام لـ33 مليون نسمة.

وأعلن، عن وجود بعض الشباب المتعصبين في أوزبكستان، يعتنقون أفكارا متطرفة، تم استقطابهم من داعش والتنظيمات الإرهابية، ونريد إعادتهم للطريق الصحيح، وذلك يتم من خلال مركز (ضيا) وهو مركز جديد يتولى إعداد البرامج الدينية.

يذكر أن مستشار رئيس أوزبكستان، رستام قاسيموف يزور مصر حاليا بمرافقة وفد يضم كلا من عثمان خان عليموف مفتي أوزبكستان، ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان، نور الإيمان أبو الحسن نائب رئيس الوزراء للشئون الدينية، الدكتور شهرت يوقاتشييف، رئيس أكاديمية أوزبكستان، وجاسور نجم الدينوف مسئول ديوان رئيس الجمهورية.

امية: اتفقنا مع الأزهر على تأهيل ٥ آلاف إمام أوزبكى

9-1-2019 | 23:21

شهرات يوقاتشييف رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية

محمود سعد دياب

أعلن رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، الدكتور شهرت يوقاتشييف، عن توقيع مذكرة تفاهم مع الأزهر الشريف لإعداد مناهج مشتركة مع الأكاديمية الإسلامية، كما تم الاتفاق مع الأزهر على تأهيل ٥ آلاف إمام أوزبكى.

نظام تقسيط تصاعدي مميز، وأنظمة سداد حتى 10 سنوات، لتلبى كافة الاحتياجاتنظام تقسيط تصاعدي مميز، وأنظمة سداد حتى 10 سنوات، لتلبى كافة الاحتياجات

bit.ly 

كما تم مناقشة خريطة الطريق لعام ٢٠١٩ للعلاقة بين الأزهر والمؤسسات الدينية فى أوزبكستان ومنها الأكاديمية الإسلامية.

وأكد أن زيارة الإمام الأكبر إلى أوزبكستان كانت تاريخية، حيث كشف لقاءه مع الرئيس أن الرؤية بين البلدين واحدة فى القضايا الهامة والحساسة.

وأضاف خلال مؤتمر صحفى، اليوم الأربعاء، نظمته سفارة أوزبكستان، زرنا مجمع البحوث الإسلامية، ومن المنتظر توقيع اتفاقية تعاون معهم، كما تم الاتفاق على توقيع اتفاقية تعاون مع مرصد الأزهر.

وأعلن، عن عقد مؤتمر دولى فى سبتمبر المقبل عن الإمام الماتريدى بمشاركة شيخ الأزهر الذى تلقى دعوة رسمية من مستشار الرئيس الأوزبكى لمناقشة تراث هذا الرجل العظيم فى أوزبكستان، وتمكنه من نشر الدين الإسلامي الحنيف في بلاد ما وراء النهر، وتحديدا من سمرقند بين المزارعين من أهل أوزبكستان والتقريب بين ديننا الحنيف، وبين العادات والتقاليد المتبعة وقتها، موضحا أن الأوزبك وقتها كانوا يعتنقون ديانتين هما الزرادشتية والبوذية، قبل أن يثروا الحضارة الإسلامية بقامات مثل البخاري والزمخشري وابن سينا و الفارابي وغيرهم، مشيرا إلى أنه سيتم عقد لجنة مشتركة مصرية أوزبكية لبحث تحضيرات عقد مؤتمر الإمام الماتيريدي.

وأوضح أن مجالات التعاون كذلك تتضمن مكافحة الإرهاب والراديكالية، وإعداد الكوادر الدينية في أوزبكستان.

وأشار يوقاتشييف، إلى أن أوزبكستان تواجه الإرهاب من أجل توضيح حقيقة الدين الإسلامى السمح، وهى عانت من نار الإرهاب مثل مصر، بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي.

وأضاف، أن هناك تعاونا فى مكافحة الإرهاب على المستوى الأمني بين البلدين فى إطار بروتوكول التعاون بين البلدين فى مكافحة الإرهاب الذى تم الاتفاق عليه عام 2007 خلال زيارة الرئيس الراحل إسلام كريموف، مؤكدا أن هناك رغبة مشتركة في مكافحة الإرهاب.

وقال رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية، إن الاتحاد السوفيتى كان يحارب الدين، ويعاقب كل من يجهر بدينه بالنفى إلى سيبيريا، ولذلك فقدت أوزبكستان تقاليدها الدينية، لدرجة أن إجمالى عدد المساجد بعد الاستقلال كان 87 مسجدا فقط، وعدد الأئمة 100 إمام لـ22 مليون نسمة، والآن أصبح هناك 2056 مسجدا، و5 آلاف إمام لـ33 مليون نسمة.

وأعلن، عن وجود بعض الشباب المتعصبين في أوزبكستان، يعتنقون أفكارا متطرفة، تم استقطابهم من داعش والتنظيمات الإرهابية، ونريد إعادتهم للطريق الصحيح، وذلك يتم من خلال مركز (ضيا) وهو مركز جديد يتولى إعداد البرامج الدينية.

يذكر أن مستشار رئيس أوزبكستان، رستام قاسيموف يزور مصر حاليا بمرافقة وفد يضم كلا من عثمان خان عليموف مفتي أوزبكستان، ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان، نور الإيمان أبو الحسن نائب رئيس الوزراء للشئون الدينية، الدكتور شهرت يوقاتشييف، رئيس أكاديمية أوزبكستان، وجاسور نجم الدينوف مسئول ديوان رئيس الجمهورية.