التخطي إلى المحتوى
الزراعة تواصل مكافحة سوسة النخيل لحماية 20 مليون نخلة

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ممثلة في الإدارة المركزية لمكافحة الآفات الزراعية، مواصلة تنفيذ برامج مكافحة سوسة النخيل بمختلف المحافظات لحماية 20 مليون نخلة تنتشر في مختلف مناطق الزراعة في الدلتا ووادي النيل ومختلف الواحات بالصحراء الغربية وشمال وجنوب سيناء، بالإضافة إلي تنفيذ برامج المكافحة المتكاملة للآفات لأشجار النخيل وفقا للتوصيات الفنية المعتمدة من لجنة المبيدات بالوزارة.

حيث تلقى الدكتور عزالدين أبوستيت وزير الزراعة تقريرا من الدكتور ممدوح السباعي رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، حول حالة النخيل،  خلال ديسمبر الماضي، وإجمالي ما تم إنجازه من أعمال المكافحة لسوسة النخيل، متضمنا إنه تم الكشف عن عدد من النخيل المصاب بالسوسة بإجمالي 2040 نخلة، سيتم التخلص الكامل منها بالتقليع، بينما تم إزالة 338 نخلة بسبب شدة الإصابة بالمرض، من إجمالي 7543 نخلة تم إزالتها خلال العام الماضي بسبب الإصابة الشديدة بسوسة النخيل.

وقال السباعي إنه يجري حاليا حصر النخيل الجاهز للتقليع لإصابته بسوسة النخيل والبالغ 7 آلاف و611 نخلة، مشيرا إلي أن الأجهزة الفنية لمكافحة الآفات نجحت في علاج 99 ألفا و 481 نخلة مصابة بسوسة النخيل من إجمالي 114 ألفا و635 نخلة مصابة بالمرض.

وأضاف أن وزارة الزراعة لديها برنامج متكامل لمكافحة آفات النخيل، لحماية ثروتها من النخيل خاصة أن مصر لديها أكبر إنتاج عالمي من التمور يتجاوز مليون و600 ألف طن سنويا، لإجمالي 20 مليون نخلة تعادل ما يقرب من ثلث عدد النخيل بالمنطقة العربية البالغ  62 مليون نخلة بالمنطقة العربية، خاصة بعد النجاح الذي حققته في مجال التوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة للتمور المصرية وخاصة السوق الصيني، مشددا على أهمية العمل سويا بين مختلف الجهات المعنية بالنهوض بزراعة النخيل سواء إرشاد أو مكافحة أو من خلال التنسيق بين المراكز العلمية بالجامعات المصرية والتعاون مع المنظمات الإقليمية