التخطي إلى المحتوى
التفاصيل الكاملة لعزاء حسين سالم.. تمور وسبح وكتيبات دينية على روح الفقيد..

شهدت مراسم عزاء رجل الأعمال الراحل حسين سالم، أحد أبرز رجال الأعمال في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وصديقه المقرب، أمس الأحد، حضور عدد من الشخصيات العامة ورجال الأعمال لتقديم واجب العزاء الذي أقيم في دار مناسبات مسجد الشرطة بمدينة 6 أكتوبر على مدار 4 ساعات.

وإلى جانب تقديم المشروبات الساخنة والمياه المعدنية والتمور للمعزين، حرصت أسرة الراحل على توزيع حقيبة على الحضور مكتوب عليها «صدقة جارية على روح المغفور له صاحب الأعمال الطيبة والذكرى العطرة».

واحتوت الحقيبة على مصحف وسجادة صلاة بلاستيكية وسبحة وعدد من المطبوعات الدينية التي تضمن أذكار الصباح والمساء، وأدعية الرقية الشرعية، وأدعية للأمان من الخوف والكرب، وأدعية للمتوفي، بالإضافة إلى كتيب صغير من جمع وتخريج سعيد بن على بن وهف القحطاني، تحت عنوان: “الدعاء من الكتاب والسنة ويلية العلاج بالرقية الشرعية”، وكتاب آخر تحت عنوان: “مفاتيح الفرج لتفريح القلوب وتفريج الكروب”.

وشهد العزاء تشديدات أمنية مكثفة، حيث وضعت قوات الأمن بوابة إلكترونية لتفتيش الحضور ومنع دخول أي أشياء مخالفة أو محظورة أو أسلحة أو آلات تصوير، كما منع المسئولين، الصحفيين، من التصوير نهائيا أو حتى تخطي بوابة التفتيش المؤدية للقاعة محل العزاء «بناء على التعليمات المقررة».

وحضر العشرات من أقارب سالم، وفي مقدمتهم ابنه رجل الأعمال خالد حسين سالم إلى مسجد الشرطة بمدينة الخمائل بـ6 أكتوبر، قبيل صلاة المغرب، حيث أدوا الصلاة بالمسجد، ثم أسرعوا مُصطفين على جانبي القاعة محل العزاء؛ استعدادا لاستقبال المُعزِّين.

وشهد العزاء حضور لافت لرجال الأعمال فى مقدمتهم كامل أبو علي، ووزير السياحة السابق زهير جرانة، فضلا عن أبناء الرئيس الأسبق علاء وجمال اللذان حرصا على قضاء وقت ليس بقليل داخله.

ولقى أبناء مبارك لدى دخولهما قاعة العزاء تحية خاصة من أسرة الراحل وفي مقدمتهم خالد حسين سالم الذي حرص على الدخول ورائهما والجلوس معهما لدقائق، حيث تبادلا أطراف الحديث.

كما حضر العزاء المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، ووزيرالتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار، وخصصت إدارة القاعة مقاعد كُتب عليها: «مندوب السيد رئيس جمهورية»، و«مندوب السيد وزير الداخلية».

يذكر أن سالم توفي يوم الإثنين 12 أغسطس في إسبانيا بعد تدهور حالته الصحية، ودُفن بمقابر العائلة هناك، بناءً على وصيته؛ ليكون بجوار حفيده، وفقا لما ذكره ابنه خالد سالم.